المانيا تكشف إخفاء السادس بعد2003 انتقادات اوربية شديدة للقوة المميتة ضد المتظاهرين والاساءة لسمعة العراق كدولة ديمقراطية وشريك للاوروبيين

قدمت السفارة الألمانية في بغداد “رواية مختلفة” لنص الحوار الذي دار بين وفد الدبلوماسيين الأوروبيين ورئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي.

ومساء أمس الأربعاء 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2019 أصدر المكتب الإعلامي لعبدالمهدي بياناً قال فيه ما نصه إن “اعضاء بعثة الاتحاد الاوربي أكدوا اعتزاز دولهم بتوسيع العلاقات مع العراق ومساعدته في مواجهة بقايا داعش والعمل المشترك لتعزيز أمنه وإستقراره وتجربته الديمقراطية ، وأبدوا وجهات نظرهم حول التظاهرات كحق مشروع ومكفول في الدستور العراقي والمواثيق الدولية ومارافقها من أحداث مؤسفة وأهمية إلتعامل السلمي مع المتظاهرين وتحقيق تقدم في الإصلاحات بمايحفظ مصالح العراقيين وسيادة واستقرار البلاد”.

إلا أن السفارة الألمانية في بغداد أصدرت اليوم الخميس بياناً قالت فيه إن الوفد الأوروبي أبلغ عبدالمهدي “بانتقاده الشديد لاستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين”.

وجاء في بيان مقتضب أصدرته السفارة الألمانية 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2019 ما نصه:

“التقى سفراء دول الاتحاد الأوروبي بالأمس، و بناءً على طلبهم الخاص، بدولة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. و قد أعرب السفراء عن قلقهم وانتقاداتهم الشديدة إزاء استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين السلميين و كذلك إزاء القيود على حرية الصحافة والإنترنت. إن انتهاكات حقوق الإنسان هذه تسيء لسمعة العراق كدولة ديمقراطية وشريك مهم للأوروبيين في المنطقة. واليوم، تمكن السفير الألماني من تأكيد هذه المخاوف في محادثة ثنائية مع دولة رئيس الوزراء، حيث أكد سعادة السفير على اهتمام ألمانيا بشراكة وثيقة مع العراق و لكن في إطار احترام حقوق الانسان وحرية التعبير”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وخطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 360 وإصيب 14000 متظاهر وخطف 16 متظاهر كان آخرهم ياسر عبدالجبار محمد وماري محم وصبا المهداوي” اطلق سراحها” وعلي هاشم” اطلق سراحه” و ضرغام الزيدي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.