المجلس الأعلى العراقي يستنكر العقوبات الأميركية على العتبة الرضوية في إيران

استنكر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي، العقوبات الأميركية التي طالت شركات عائدة لـ”العتبة الرضوية”، في مدنية مشهد الإيرانية، معتبرا أن هذه العقوبات،” تجاوز سافر على مقدسات المسلمين”.

حمودي في بيان صادر عن مكتبه، قال، “من المؤسف جدا أن يصل تمادي الإدارة الاميركية بغطرستها الى حد وضع العتبة الرضوية، ومتولي شؤونها على لائحة الإرهاب.

واعتبر ان هذه العقوبات “تجاوز سافر على مقدسات المسلمين، وحرياتهم الدينية والعبادية التي تقرها اللائحة العالمية لحقوق الإنسان”.

رئيس المجلس الأعلى، اشار إلى أن ما :

“أقدمت عليه إدارة ترمب لا يمت لأي أخلاقيات سياسية او أعراف دولية”، مضيفا أن هذا التصرف، “يؤكد مدى عدوانيتها، وفساد عقليتها، وانهيار قيمها الإنسانية، وخطورة استمرار وجودها على السلام العالمي، ويكشف زيف شعاراتها وخداعها وكذبها”.

والاربعاء 13 يناير/ كانون الثاني 2021، وضعت وزارة الخزانة الأميركية 16 كيانا إيرانيا، بما في ذلك شركات تابعة للعتبة الرضوية، على قائمة العقوبات الجديدة.

يشار إلى أن المؤسسات الإيرانية المدرجة في قائمة عقوبات وزارة الخزانة الأميركية هي:

شركة آبادان لتوليد الكهرباء، العتبة الرضوية، معهد بركت المعرفي، شركة إيران كومباين، شركة مبين إيران للتطوير الإلكتروني، معهد مفيد رهبر للمحاسبات، شركة الإسكان والعمران التابعة للعتبة الرضوية، شركة مناجم العتبة الرضوية، شركة البلاطات التقليدية التابعة للعتبة الرضوية، شركة البورصة التابعة للعتبة الرضوية، مؤسسة رضوي الاقتصادية، شركة رضوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، شركة رضوي لتطوير النفط والغاز، شركة رضوي لإدارة التوريد، شركة شهاب خودرو وشركة تطوير الحفريات.

والعتبة الرضوية في مدينة مشهد الإيرانية، هي مرقد الإمام الثامن، علي بن موسى الرضا، عند الطائفة الشيعية، وهو ابن الامام الكاظم المدفون في بغداد، ويحضى المرقد بأهمية وقدسية كبيرة، لدى الشيعة، إذ سميت هذه الطائفة بالاثني عشرية، نسبة للأئمة الـ12 الذي ينتمي اليه مذهبهم.

فرضت الولايات المتحدة، الأربعاء، عقوبات جديدة على إيران تشمل مؤسستين تابعتين للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، فضلا عن كيانات أخرى.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج 16 كيانا وثلاثة إيرانيين ضمن قائمتها السوداء، ما يعني فرض عقوبات على من يتعامل معهم.

ومن بين هذه الكيانات التي تم فرض عقوبات عليها، مكتبة آستان قدس رضوي المركزية، والمقر التنفيذي لتوجيه الإمام، وهما مؤسستان خاضعتان مباشرة لسيطرة المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي “ومكنت النخبة الإيرانية من تملك جزء كبير من الاقتصاد من خلال نظام فاسد”.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان، إن مؤسسة المقر التنفيذي لتوجيه الإمام، وهي شبه حكومية، “انتهكت بشكل ممنهج حقوق المعارضين السياسيين والأقليات الدينية من خلال مصادرة أراضيهم وممتلكاتهم”.

وتأتي هذه الخطوة الجديدة، ضمن سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بممارسة “ضغوط قصوى” حيال الجمهورية الإسلامية، خصوصا منذ قراره الانسحاب من اتفاق فيينا. وقامت إيران بعد عام من الانسحاب الأميركي، بالتراجع عن تنفيذ غالبية التزاماتها الأساسية بموجب الاتفاق.

وألمح الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الذي من المقرر أن يتسلم منصبه رسميا في 20 يناير الجاري، إلى رغبته في “تغيير المسار” الذي اتبعه سلفه مع طهران، وإمكانية إعادة بلاده الى الاتفاق النووي في حال عادت إيران لتطبيق كامل التزاماتها.

آية الله أحمد مروي مسؤول العتبة الرضوية في مشهد الى جانب آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى في إيران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.