المجلس الاعلى لمكافحة الفساد في العراق يثمن توجيهات اية الله السيستاني

شدد المجلس الأعلى لمكافحة الفساد الذي أسس رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي السابق في المجاس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبد المهدي، على ضرورة اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء ملفات تدقيق عقارات الدولة، وتدقيق المنح المصروفة للنازحين.

وتم خلال الجلسة التي ترأسها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الاستماع إلى تقرير ديوان الرقابة المالية، بشأن معالجة ملف الإطعام في وزارة الدفاع، وتقرير هيئة النزاهة، بشأن تدقيق العقود الممنوحة لتصدير النفط الأسود، وتقييم الهيئة بهذا الصدد، إضافة الى متابعة الإجراءات التي أقرها المجلس في وقت سابق، حول ملف مكافحة المخدرات، وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار ومشاكل المستثمرين، فيما وجه باتخاذ مجموعة من الإجراءات المتعلقة بنافذة بيع العملة الأجنبية.

وأعرب المجلس عن تقديره العالي، للتوجيهات التي أبداها اية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو جنوب العاصمة بغداد، في خطبة الجمعة الأخيرة، وما تضمنته من حث واستنهاض لجميع مؤسسات وفئات المجتمع، للتعاطي مع مكافحة الفساد، من خلال آليات فاعلة وواضحة، مشيدا في الوقت ذاته، بتعاون الجهات التي سبق وأن طالبها المجلس بضرورة تزويده بالأدلة والبيانات عن بعض الأشخاص والحالات التي تحدثت وسائل الإعلام بشأن وجود فساد في عملها.

اية الله السيستاني: القوانين في العراق منحت إمتيازات الى فئات معينة دون سائر الشعب!”فيديو”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.