المرجعية تناشد الشعب لانقاذ العراق- فاضل رشاد

تبين الاشرطة المصورة فيديوا التي تتناقلها مواقع التواصل الاجتماعي لوكلاء المرجع الاعلى اية الله السيد علي السيستاني واساتذة الحوزة العلمية وفضلائها لتوضيح فتوى المرجع “المجرب لا يجرب ” ان المرجع ينظر بعيون فاحصة وقلب قلق على الوضع في العراق وما الت اليه الامور خلال الحقب السابقة بعد عام 2003 مفتيا بحرمة انتخاب كل من شارك في الفترة الماضية في السلطة التشريعية والتنفيذية ” سني شيعي مسيحي كردي ازيدي ” ولم يقدم شيء . مطالبا الشعب بأنتخاب وجوه جديدة مخلصة تقود البلاد في المرحلة المقبلة.
السيستاني المرجع الاعلى لدى الشيعة يحضى بحب شعبي لكل العراقين بكافة اديانهم وطوائفهم ويوصف بالامام المعتدل الذي حمى العراق من حرب اهلية طاحنة وعبارته الشهيرة “السنة انفسنا ” وانقذ العراق من عصابات داعش الاجرامية عندما احتلت ثلث العراق ولبت الجماهير فتوته واسس خلالها الحشد الشعبي يطالب اليوم ابناءه العراقيون بأنقاذ بلدهم فيقول احد معتمديه في بث فديوي نشر تداولته مواقع التواصل الاجتماعي “لا تضيعوا العراق ،لا تحرقوا بلدكم ، القضية خطرة العراق على شفا حفرة “.
يبين معتمد المرجع السيد سعيد الغرباوي “المجرب لا يجرب” الفتوى واضحة لا تحتاج الى تأويل او تفسير ” كل شخص مشارك بالعملية السياسية السابقة سواء على المستوى التشريعي او التنفيذي لا يجوز انتخابه “. مؤكدا بالقول “انهم فاسدون حسب تعبير المرجع “.
فاسدون فاسدون فاسدون ، كلمة شاعت في الاعوام الاخيرة الكل يتحدث ويوصفون بها امراء ومشاركي العملية السياسية بعد عام 2003 ولكل متابع او عراقي نبه يرى ان اكثر برلمانا وحكومة يسبها شعبها ويدعوا عليها ليلا ونهارا هم النواب العراقيون والحكومات العراقية بسبب استشراء الفساد والسرقات العلنية بوضح النهار وامام مرأى الشعب بدون خوف او وجل .
وكان رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي في بداية توليه منصبه قبل اربعة اعوام توعد بملاحقة الفاسدين بعد مطالبته من قبل المرجعية بمحاسبة السارقين واسترجاع الاموال المنهوبة ،لكنه على العكس استمر الفساد بل ازداد ووصفت احدى المجلات العالمية البرلمان العراقي افسد مجلس نواب عبر التأريخ.
اعترف رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي خلال لقاء تلفزيوني عام 2014 ان جميع الكتل السياسية المنضوية في الحكومة ومن ضمنها كتلته وهو شخصيا فشلوا في ادارة الدولة .ويجب اعطاء الدور لسياسين شباب يخلقون للعراق فرص اكبر
اليوم المالكي نسي ماقاله وينزل على رأس قائمة كتلة القانون شعارها “العراق يتقدم “.
نعم تقدم بعد ما احتل المراتب العليا في الفساد حسب منظمة الشفافية الدولية ، تقدم بعد ان اصبحت شهاداته الجامعية غير معتمدة ، تقدم في الجهل والفوضى والسرقات ودولة القبائل والمليشيات ولا هنالك سلطة لقانون .
معتمد المرجع السيد سعيد الغرباوي يناشد الشعب بقلب محترق حاله حال جميع العراقيين الغيارى ان ” لا تبيع صوتك برصيد 10 دولار والبرلماني ياخذ 10 مليار يكنزها بغير دولة،لا تعطي صوتك ببطانية .. مجموعة اناس اتوا من خارج العراق يضحكون عليكم “.
هنالك بلدا ثري هباه الله بخيرات لا تحصى ولا تعد ،موارد باطنية طبيعية سياحية …الخ بلدا ذا جضارات وشعبه الطيب الموصوف ب”الغيرة ” بسبب كم فاسد منتفع يصل العراق الى مرحلة الانقراض . سياسة التجهيل التي تتبعها حكومات بعد 2003 لاجل الابقاء على سطوتهم والشعب في سبات المخدرات المستوردة يجب على الفرد العراقي ان يعي لكلام المرجع الحريص على العراق والعراقين وهو ينظر بعين صاخبة وقلبا يحترق وينتفض على هؤلاء وان ينتشلهم من العملية السياسية ويعطي صوته للاصلح والاكفأ ويحافظ على العراق كدولة وشعب ويكون مؤتمنا امينا .