المفوضية المستقلة: إعادة العد والفرز لـ 25 بالمئة من محطات الاقتراع الخامس بعد 2003 ولم يظهر أي تزوير

أكدت مفوضية الانتخابات، اليوم الأحد، عدم ثبوت حصول أي تغيير في النتائج أو تزوير حتى الآن بعمليات العد والفرز والتي شملت أكثر من 14 ألف محطة مثلت 25% من مجموع المحطات بعموم العراق.
وقال عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات، عماد جميل محسن، إنه:

“لم يحدث أي تشكيك بالعملية الانتخابية بعد نهايتها ولم يتحدث أي طرف عن حدوث خروقات، لكن بعد ظهور النتائج الأولية ظهرت اعتراضات وتشكيك بالعملية الانتخابية من قبل اطراف متضررة من النتائج”.
وأضاف:

“بعد انتهاء العملية الانتخابية منحنا المراقبين نتائج وفق شرائط كل محطة يتواجدون فيها ولم يعترض أحد، وبعدها عرضت النتائج الاولية، من قال بأنه حدث تغيير، قدم طعوناً وأجريت عملية العد والفرز على هذا الأساس”.
ولفت إلى أن “المفوضية أعادت عد وفرز 25% من مجمل المحطات الانتخابية في عموم العراق بواقع 14621 محطة ولم يظهر هنالك أي تزوير”.
وبخصوص الاعتراضات على ما رافق العملية، بين محسن أن “خلل التوقف بالأجهزة حدث في 3681 محطة من أًصل أكثر من 55 ألف محطة وحدث بشكل وقتي وطفيف وتم إنهاء التوقف بعد إعادة ادخال الباسورد وعادت الأمور لطبيعتها بيوم الاقتراع”.
ولفت إلى أن “الشركة الفاحصة رصينة وأتت بمتابعة من الحكومة والبرلمان وجميع القوى السياسية والتشكيك فيها غير دقيق”.
وأكد “لم تصلنا أية شكاوى بدخول أوراق اقتراع للصناديق بعد السادسة مساءً موعد انتهاء العملية الانتخابية والأجهزة مبرمجة لا تسمح بذلك وأيضاً ما ظهر من مقاطع فيديو عن سيارة تحمل صناديق ومنزل يضم مركز اقتراع وشخص يختم أوراق الاقتراع كان في انتخابات 2018 وهذا الأمر مثبت ضمن شكاوى في المفوضية ولا علاقة له بانتخابات 2021”.

ودعت قوى “الإطار التنسيقي الشيعي”، رئيس الجمهورية الخامس بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح إلى التدخل فيما يتعلق بنتائج الانتخابات، وذلك خلال اجتماع عقد في منزل رئيس تحالف دولة القانون أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين ” 2006-20014″ نوري المالكي.
وبحسب بيان صادر عن القوى المعترضة، (24 تشرين الأول 2021)، أن:

“القوى الوطنية المعترضة على نتائج الانتخابات اجتمعت مساء اليوم في مكتب رئيس ائتلاف دولة القانون”.

وأضاف أن:

“المجتمعون ناقشوا الاحداث والوقائع التي تثبت وجود خلل كبير بما أعلن من نتائج وما ادى اليه من توترات سياسية واجتماعية”.

وتابع البيان أن:
“القوى المجتمعة اتفقت على تأكيد رفضها لما اعلن من نتائج ورفضها طريقة المفوضية الانتقائية في التعامل مع الطعون القانونية، ومطالبتها بالنظر بجدية في جميع الطعون المقدمة لها واجراء العد والفرز اليدوي الشامل ولجميع المحطات وبشفافية كاملة وتصحيح الاخطاء التي رافقت عملية احتساب الاصوات واعلانها”.

كما دعت القوى المعترضة رئيس الجمهورية الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 الى “التدخل باعتباره حاميا للدستور لمنع اتجاه الاحداث نحو ماهو اخطر”.

ووفقا للبيان، فقد “تقدم الحاضرون بشكرهم وتقديرهم للقوات الامنية لحمايتها للمتظاهرين وللمتظاهرين السلميين المطالبين بالعدالة واستعادة الحقوق على التزامهم وانضباطهم العاليين”، معربين عن “الدعم للمطالب المشروعة واستمرار جميع الفعاليات المتاحة دستوريا لتحقيق ذلك”.

النتائج الاولية للإنتخابات الخامسة بعد 2003
وفازت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر بـ73 مقعداً برلمانياً، ثم تلاها تحالف تقدم بزعامة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي بـ41 مقعداً.
كما فاز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بازاني بـ32 مقعداً.
فيما فاز مرشحون مستقلون بـ20 مقعداً برلمانياً بينما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة لاهور شيخ جنكي وبافل طالباني بـ17 مقعداً.
و فاز تحالف عزم بزعامة الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر بـ15 مقعداً، ثم يليه تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بـ14 مقعداً، ومن تتبعه حركة امتداد المنبثقة من تظاهرات تشرين بزعامة المتظاهر علاء الركابي بتسعة مقاعد.
كما حصلت حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد على تسعة مقاعد، وحصلت قائمة “اشراقة كانون” على ستة مقاعد في أول مشاركة سياسية وانتخابية لها، وحصلت حركة بابليون المسيحية بزعامة ريان الكلداني على أربعة مقاعد، في حين حصل تحالف قوى الدولة الذي يضم تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي على 4 مقاعد.
اما قائمة “تصميم” وهي أيضاً كيان سياسي جديد، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد برلمانية، وحصل الاتحاد الإسلامي الكردستاني ايضا ثلاثة مقاعد.
وحصل على مقعد برلماني واحد كل من جماعة العدل (الجماعة الإسلامية سابقا)، وحزب الفضيلة بزعامة آية الله، محمد اليعقوبي، وحركة حقوق بزعامة القيادي السابق في كتائب حزب الله حسين مونس، وحركة اقتدار وطن بزعامة القيادي السابق في تيار الحكمة ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان.
واظهرت انتخابات تشرين مفاجآت غير متوقعة اذ خسر كل من:

1.سليم الجبوري
2.عدنان الزرفي
3.مزاحم التميمي
4.خالد العبيدي
5.كاطع نجمان الركابي
6.محمد صاحب الدراجي
7.آلا طالباني
8.سارة اياد علاوي
9.ظافر العاني
10.صلاح الجبوري
11.عبد الامير التعيبان
12.آراس حبيب
13.انسجام الغراوي
14.سلمان الجميلي
15.عدنان درجال
16.بهاء الأعرجي
17.عبد الحسين عبطان
18.هيثم الجبوري
19.محمد الكربولي
20.خلف عبد الصمد
21.خالد الأسدي
22.قاسم الفهداوي
23.قتيبة الجبوري
24.رشيد العزاوي
25.كاظم الصيادي
26.أحمد الجبوري
27.أسامة النجيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.