الميزان: ايران تعيد الفرق الجهادية في سامراء لمقاومة الامريكان

قال السياسي المستقل الدكتور #ناجح_الميزان، إن السفير الإيراني كلما أتى إلى سامراء يجتمع مع المسؤولين المحليين ويترأس الجلسات ويعطي التعليمات!

وأوضح أن الصور خير دليل على غياب شيوخ سامراء، إذ لم يحضر إلا من يدعي المشيخة، وهذا دليل على رفض أهالي سامراء للوجود الإيراني.

ناجح الميزان

كما تساءل: “ما الذي قدمه أهالي سامراء للزوار الإيرانيين والمدينة القديمة مقفلة، ولا يحق لأهالي سامراء الدخول إليها أصلا والبقاء فيها؟!”.

وتابع: “الحقيقة أن السفير الإيراني أراد إصدار تعليمات وتشكيل مجاميع مسلحة من أبناء السنة، لا سيما في مناطق سامراء وصلاح الدين والأنبار لمقاومة الأميركيين، لكي يعيدوا نفس سيناريو 2004 و2005، حيث كانت المناطق السنية تقاوم وإيران هي من تحكم في العراق، هذا ما فعله قاسم سليماني مع مهدي الصميدعي حين دفعه إلى مقاومة الوجود الأميركي”، بحسب تعبيره.

وأضاف «الميزان» للعربية.نت أن إيران خسرت كل أوراقها ولم يتبق معها إلا ورقة واحدة وهي إعادة أحياء ما تسمى “الفرق الجهادية” التي كانت تعتبرها إيران فرقا إرهابية، من أجل إطلاق حرب بالوكالة في المناطق الغربية من العراق.

إلى ذلك، لم يستبعد «الميزان» أن تعمل إيران على خطة جعل سامراء مدينة دينية إيرانية، كحال السيدة زينب في سوريا.

وأوضح: “من غير المستبعد أن تسعى إيران لفصل سامراء عن صلاح الدين واقعيا وليس قانونيا، فتفتح فيها مكاتب لولاية الفقيه، وتوزع الأراضي للحرس الثوري الإيراني، باعتبارها منطقة دينية مقدسة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.