الناصرية تتحدى الطغاة والاتفاق على 5 بنود!

استبدل معتصمو الناصرية لافتتهم الشهيرة التي تحمل عبارة “الخائفون لا يصنعون الحرية” بلافتة أخرى بعد احتراق الاولى خلال “هجوم الحرق” الذي تعرضت له ساحة الحبوبي مساء أمس.

ورافقت عبارة “الخائفون لا يصنعون الحرية” معتصمي ذي قار منذ الأيام الأولى لتظاهرات 1 تشرين الأول 2019، حتى احرقها المهاجمون مساء أمس، ليستبدلها المعتصمون بأخرى تحمل العبارة ذاتها مع إضافة بيت شعر “يتحدى الطغاة”.

وتمخض اجتماع دار مساء الاثنين، بين وفد من الوجهاء والقيادات الأمنية في محافظة ذي قار، الاتفاق على خمسة بنود، تضمن حقوق المتظاهرين بتنفيذ اجراءاتهم التصعيدية، بعد حادثة حرق خيام المعتصمين التي جرت ليلة أمس.

وأهم ما تم الاتفاق عليه هو:

1 – تشكيل مفارز مشتركة من الشرطة والمتظاهرين، مع كل قطع او نقطة تتكون من 10 افراد شرطة و10 افراد من المتظاهرين لحماية ساحة الحبوبي ليلا ونهارا.

2 – تبقى ساحة الحبوبي ساحة الاعتصام السلمي حتى تحقيق المطالب.

3 – تشكيل وفد من 10 افراد من شيوخ ذي قار و 10 افراد من المتظاهرين وذهابهم الى رئيس الجمهورية، من اجل تحقيق المطالب تحت سقف زمني محدد وضمانات مقبولة.

4 – يكون هناك لقاء دوري وودي مع القيادات الامنية وقيادات وممثلين المتظاهرين تلبية لتجنب التصادم.

5 – تبقى الجسور واغلاقها تحت اختيار المتظاهرين.
وأدانت 16 دولة قمع المتظاهرين العراقيين في البصرة وبغداد وذي قار محملين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة مسؤولية ما يجري من حالات قتل واختطاف وترويع للمتظاهرين.

ووفقاً للبيان 27 كانون الثاني 2020 فقد:

“أصدر سفراء كل من كندا، كرواتيا، الجمهورية التشيكية، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هنغاريا، إيطاليا، هولندا، النرويج، بولندا، رومانيا، إسبانيا، السويد، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، بياناً مشتركاً أدانوا فيه الاستخدام المفرط والمميت للقوة من قبل قوات الأمن العراقية والفصائل المسلحة ضد المتظاهرين المسالمين منذ 24 كانون الثاني، بضمنهم متظاهري بغداد والناصرية والبصرة”.

وأضاف البيان:

“على الرغم من الضمانات التي قدمتها الحكومة، غير أن قوات الأمن والفصائل المسلحة تواصل استخدام الذخيرة الحية في هذه المواقع مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين، في حين يتعرض بعض المحتجين إلى الترويع والاختطاف”.

وختم “يتوجه السفراء بدعوة الحكومة إلى احترام حريات التجمع والحق في الاحتجاج السلمي كما هو منصوص عليه في الدستور العراقي، ويدعون جميع المتظاهرين إلى الحفاظ على الطبيعة السلمية للحركة الاحتجاجية كما ويدعو السفراء الحكومة إلى ضمان اجراء تحقيقات ومساءلة موثوقة فينما يتعلق بأكثر من 500 حالة وفاة وآلاف الجرحى من المحتجين منذ 1 تشرين الأول”.
يذكر ان مسلحين مجهولين، قاموا ليلة أمس الأحد، بحرق خيام الاعتصامات في ساحة الحبوبي، بمدينة الناصرية، مركز محافظة ذي قار، حيث أظهرت مقاطع فيديو انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي،اليوم، 27 كانون الثاني 2020، احتراق خيم التظاهرات في الساحة.

واتهم ناشطون مدنيون، “فصائل مسلحة باحراق خيام المتظاهرين وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي”.

وبحسب الناشطين فإن “المسلحين الذين يستقلون سيارات مدنية اقتحموا ساحة الحبوبي وسط الناصرية، حيث يعتصم المتظاهرون منذ أشهر، وأطلقوا الرصاص الحي وأضرموا النيران في خيام المعتصمين”.

وأفادت دائرة صحة ذي قار، بأن متظاهراً واحداً توفي على الأقل متأثراً بإصابته بطلق ناري في الرأس خلال تظاهرات الناصرية صباح يوم الاحد.

وقال مدير الصحة عبد الحسين الجابري ٢٦ كانون الثاني ٢٠٢٠، أن “متظاهراً من مواليد ٢٠٠٠ توفي متأثراً بعد إصابته بطلق ناري خلال اشتباكات الصباح، فيما يرقد متظاهر ثانٍ في العناية المركزة بعد تلقيه إصابة بالغة”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية” انتفاضة تشرين” بدأت في العاصمة العراقية بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 39 متظاهر للإغتيال و600 للقتل و3200 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

#الناصرية اليوم الاثنين 27 كانون الثاني بعد مقتل واصابة 9 متظاهرين في حرق الخيام بساحة الحبوبي في الناصرية فجر الاثنين 27 كانون الثاني2020

#الناصرية اليوم الاثنين 27 كانون الثاني بعد مقتل واصابة 9 متظاهرين في حرق الخيام بساحة الحبوبي في الناصرية فجر الاثنين 27 كانون الثاني2020

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Montag, 27. Januar 2020
الشهيد عبادي حسن زوير الاسدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.