الناطق باسم رئيس الحكومة العراقية السادسة بعد 2003: ضحايا المظاهرات 120 والمتظاهرين شباب لا يعلمون لماذا خرجوا الى التظاهر!

قال المتحدث السابق بإسم القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء السادس بعد إحتلال العراق سنة 2003 عادل عبدالمهدي، اللواء عبد الكريم خلف، اليوم الخميس 10 يونيو/حزيران 2021، ان خيام تظاهرات تشرين الوطنية كانت مليئة بـ”الساقطات”!.

وقال خلف، في حديث له بمنصة كلوب هاوس، إن “انطلاق تظاهرات تشرين في المناطق الشيعية فقط وضد شخص رئيس الوزراء يثير الكثير من التساؤلات”، لافتاً إلى أنه “تحدث حينها الى رئيس الوزراء بانه يستطيع فض التظاهرات بثلاثة ايام فقط وفق الوسائل المشروعة التي تستخدمها امريكا وبريطانيا وفرنسا في التعامل مع التظاهرات”.

واضاف، أن “90% من المتظاهرين هم شباب لا يعلمون لماذا خرجوا، وهناك من قدم لهم مخدرات وساقطات واموال للاستمرار بالتظاهرات”، لافتاً الى أنه “لم يسمح للدولة بالدخول الى مخيمات المتظاهرين من قبل الجانب الامريكي”.

ونوه إلى أن “خمسة احزاب هي التي كانت تؤجج التظاهرات وهي معروفة بالأسماء، ومن بينهم حزب ملحد وحزب ديني صغير يمتلك سبعة مقاعد في البرلمان بالإضافة الى احدى الشخصيات السياسية التي فشلت سياسياً”.
وكشف، عن أن “هذه الاحزاب أدخلت 1300 فتاة الى خيام المتظاهرين، وحولتها الى شاليهات على نهر دجلة يمنع دخولها من قبل الدولة”، مشيراً إلى أن “الاميركان لم يسمحوا بالدخول الى هذه الخيام وهددوا بأن العراق سيدفع الثمن اذا تم دخولها من قبل اي جندي”.

وبين، أن “مطالب المتظاهرين تحولت الى سياسية وان شعار (نازل اخذ حقي) تغير الى (ايران برا برا)”، مؤكداً أن “اتهام الحشد الشعبي ومهاجمته جاءت بسبب عدم انجراره في التظاهرات او المشاركة في فضها”.
ولفت إلى أن “عناصر الدولة كانت مجردة من الاسلحة، وان عمليات القتل كانت تحدث من داخل الساحات، بطريقة ممنهجة”، مؤكداً أن “الشهداء في التظاهرات لم يتجاوز عددهم الـ120 متظاهراً والارقام التي اعلنت حينها وصلت الى 800 شهيد وهذا الرقم مبالغ فيه”.

وتحدى خلف، “امريكا وبريطانيا والجميع بان يكشفوا اسماء الشهداء الـ800″، لافتاً إلى أن “الكاظمي( رئيس الوزراء السابع بعد 2003) كرم 32 جريحاً فقط في حين ما يشاع في الاعلام ان عدد جرحى تظاهرات تشرين بلغ 40 الف جريح، وهذا يدل على أن التضخيم بالأرقام كان كبيراً”.

وذكر عبدالكريم خلف، بأنه “كان لديه فريق طبي دخل خيام المتظاهرين ووثق عمليات الانحراف، وانه اراد تقديم استقالته بسبب حجم الانحرافات وعجز الحكومة عن معالجتها بسبب التدخلات الخارجية”.

عبد الكريم خلف


وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

فيديو..عبد الكريم خلف الناطق الناطق باسم رئيس الحكومة العراقية السادسة بعد 2003: ضحايا المظاهرات 120 والمتظاهرين شباب لا يعلمون لماذا خرجوا الى التظاهر!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.