الهيئة التنسيقية المسلحة: ندين صناعة حادث اغتيال رئيس الوزراء السابع والموقع منجز لـ الاغلبية الشيعية بعد 2003 في العراق

أدانت الهيئة التنسيقية لفصائل المسلحة في العراق، اليوم الأحد (7 تشرين الأول 2021)، محاولة اغتيال القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراءالسابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي، وفي الوقت الذي أشارت فيه إلى “صناعة الحادثة”، حذرت “من وجود مسلسل يحتوي المزيد من هذه الأفعال التي هدفها ارباك الشارع العراقي وتمشية نتائج الانتخابات العامة الخامسة المزورة بعد سنة 2003 للانتقال بالعراق الى مراحل خطيرة”، على حد تعبيرها.

وقالت الهيئة في بيان:

“أننا نُدينُ عمليةَ استهداف منزل رئيس مجلس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، ونعده استهدافاً للدولة العراقية التي بنيناها بدمائنا، كون هذا الموقع حصراً من أهم موسسات الدولة ونعتبره المنجز الأهم الذي حصلت عليه الاغلبية بعد سقوط الدكتاتورية”.

وأكدت الهيئة بحسب البيان أن:

“هذا العمل لا يتسقُ مع حرصنا في بناء الدولة العراقية منذُ سقوط الدكتاتورية منذ عام ألفين وثلاثة إلى الآن, فنحنُ من قدم قوافل الشهداء حفاظاً على هذه الدولة ودفاعا عنها”.

وأضافت:

“أننا نعُدُ من قام بهذا العمل يحاولُ خلط الأوراق، ولاسيما ونحن نطالبُ وبقوة بإجراء تحقيق عادل يدفعُ لنا قتلة شهدائنا الذين تظاهروا سلمياً يوم الجمعة”، لافتة أن “صناعة حادثة كهذه لنْ تمنعنا من إصرارنا على معاقبة الجناة ولاسيما المتورطون الكبارُ في إراقة دماء الأبرياء من المتظاهرين السلميين”.

ودعا البيان إلى “تشكيل لجنة فنية مختصة بمشاركة المختصين من الحشد الشعبي للتحقيق بهذا الحادث وإعلان النتائج”، مشيرة في ذات الوقت إلى أن “أتباع الطرق السلمية والقانونية المكفولة دستورياً في استرداد الحقوق المنهوبة هو سبيلُنا الذي نراهُ يتلائمُ وحرصنا في الحفاظ على استقرار العراق وأمنه”.

وحذر البيان، من:

“وجود مسلسل يحتوي المزيد من هذه الأفعال التي هدفها إرباك الشارع العراقي وتمشية نتائج الانتخابات المزورة للانتقال بالعراق إلى مراحل خطيرة في مستقبله السياسي والاقتصادي والأمني”.

كماشددت الهيئة في ختام بيانها على أنه “لن نسمحُ للعابثين أيا كانوا أنْ ينهبوا ويخربوا دولة بُنيتْ بالدماء وقدمنا لها خير الأبناء”.

وأعلنت وزارة الداخلية، فجر اليوم الأحد 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، ان محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع القائد العام للقوات المسلحة بعد سنة 2003 جرت بثلاث طائرات مسيرة، مشيرة الى ان القوات الأمنية تمكنت من اسقاط طائرتين.
وقال مدير اعلام وزارة الداخلية سعد معن في تصريح صحفي: ان:

“استهداف رئيس الوزراء عمل إرهابي مرفوض جملة وتفصيلا”.
واوضح، ان:
“محاولة الاغتيال تمت من خلال 3 طائرات مسيرة”، مبينا ان “سماع اصوات اطلاق النار كان لاسقاط الطائرات، وبالفعل تم اسقاط طائرتين”.
واضاف، ان:

“الطائرة الثالثة هاجمت منزل رئيس الوزراء”، مشيرا الى ان “الكاظمي لم يصب بأذى، الا ان هناك بعض الاصابات للمتواجدين في المنزل وهم يتلقون العلاج”.
واشار معن الى:

“إجراء تحقيق واسع وهناك فرق عمل كاملة تعمل على تسخير جميع الموارد والجهود للوصول للجناة، من خلال متابعة وتحديد الكامرات ومناطق الانطلاق، فضلا عن الالية المستخدمة”.
وفي وقت سابق، أعلنت خلية الإعلام الأمني، تعرض رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي إلى محاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيرة مفخخة.
ودعا رئيس مجلس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي:

الجميع إلى الحوار الهادف والبناء من اجل العراق ومستقبله، فيما أشار إلى أن الصواريخ والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاننا ولا مستقبلنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.