الوطنية برئاسة علاوي: نرفض التحالف مع الاجنحة المسلحة ولم نتحالف مع سائرون!

حيدر الملا

أعلن القيادي في ائتلاف الوطنية، حيدر الملا، يوم السبت 16 حزيران،2018، أن تحالف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مع تحالف الفتح، سيؤثر على تحالف مع سائرون، مؤكدا رفض أي تحالف مع “الأجنحة المسلحة”.

وقال الملا في تصريح صحفي إن “ائتلاف الوطنية لم يعقد أي تحالف مع سائرون أو الحكمة، وانما هي حوارات في الإطار العام، وتم الاتفاق على تثيبت ثوابت ومشتركات معهم، ومنها عدم قبول المليشيات”.

وأضاف أن “اللجان التفاوضية لتحالف سائرون أبلغتنا في حينها انهم يريدون التحالف مع جناح بدر داخل الفتح، وليس جميع قوى الفتح”.

وتابع أن “تحالف الصدر مع جميع قوى الفتح، سيؤثر على تحالفنا مع سائرون”، مشدداً على “رفض ائتلافه، انتشار السلاح خارج إطار القانون، إضافة إلى أي تحالف مع الأجنحة المسلحة”.

وأعلن الثلاثاء الماضي، عن تحالف بين “سائرون” برئاسة مقتدى الصدر، وتحالف الفتح برئاسة هادي العامري لتشكيل نواة الكتلة الأكبر.

وقال الصدر في مؤتمر صحفي مشترك مع العامري عقد في منزله بالحنانة في النجف إن “تحالف الفتح وسائرون هو تحالف حقيقي ضمن الأطر الوطنية من أجل إنهاء معاناة الوطن والشعب”، مضيفاً أن التحالف “يحافظ على التحالف الثلاثي مع الحكمة والوطنية”.

احمد الاسدي

وأكد الناطق الرسمي باسم تحالف الفتح، أحمد الأسدي، أن التحالف الجديد مع سائرون، “لا يستبعد أحدا، وسيكون أساسا لتشكيل حكومة خدمة وطنية”، مضيفاً: “لكن من لا ينسجم مع البرنامج ومن يرى من هذه الكتل ان البرنامج الحكومي لا ينسجم مع برنامجه أو لا يرى فيه برنامجاً ناجحاً بالتأكيد من حقه التوجه إلى المعارضة”.

وفي السياق، أعلن المتحدث باسم زعيم التيار الصدري، أن أبواب التحالف بين الفتح وسائرون “مفتوحة أمام الكورد وائتلاف النصر للانضمام اليه”، مبيناً: “لدينا اتفاقات سابقة مع الحكمة (بزعامة عمار الحكيم)، والوطنية (بزعامة اياد علاوي)”.

ووفق النتائج المعلنة في مايو الماضي، حل تحالف “سائرون”، برئاسة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ54 مقعدا من أصل 329، يليه تحالف “الفتح”، المكون من فصائل “الحشد الشعبي”، بزعامة هادي العامري، بـ47 مقعدا.

وبعدهما حل ائتلاف “النصر”، بزعامة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بـ42 مقعدا، بينما حصل ائتلاف “دولة القانون” بزعامة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي على 25 مقعدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.