الوفد الكويتي لمصطفى الكاظمي: العلاقة بين العراق والكويت ضاربة في التأريخ ونهتم بتطوير العلاقات لضرورة تجنيب الأجيال القادمة مشاكل الماضي

كشفت وسائل إعلام كويتية عن مضمون الرسالة الخطية التي حملها الوفد الكويتي ،من أمير الكويت لرئيس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 مصطفى الكاظمي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الكويتية، اليوم، 14 حزيران 2020، ان :

وزير الخارجية أحمد ناصر الصباح، سلم رسالة خطية من أمير الكويت صباح الجابر الأحمد الصباح، إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، تتصل بأواصر العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين، وأطر تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، وعدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.

وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أفاد في وقت سابق:

ان الكاظمي استقبل وزير الخارجية الكويتي أحمد الصباح، الذي وصل إلى بغداد اليوم في زيارة رسمية، حيث نقل وزير الخارجية الكويتي تحيات أمير دولة الكويت، ومباركته لرئيس الوزراء بمناسبة استكمال التشكيلة الحكومية، كما نقل تعازي الأمير بوفيات جائحة كورونا وتمنياته بشفاء جميع المصابين.

وأكد الصباح، أن:

“العلاقة ما بين العراق والكويت ضاربة في جذور التأريخ، وأن أمير دولة الكويت مهتم بتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في السراء والضراء، وضرورة تجنيب الأجيال القادمة مشاكل الماضي والحاضر. “

وجرى خلال اللقاء مناقشة تحديات الأمن المائي وملف الإرهاب بوصفه تحديا مشتركا بين دول المنطقة، فضلا عن مناقشة الأزمة الاقتصادية وتدهور أسعار النفط العالمية.

وبين الصباح، أن معالجة الأزمة الاقتصادية تتم عبر ثلاثة مستويات، هي التحرك على المستوى الدولي ومع المؤسسات الدولية والحلفاء المشتركين في مجال التعاون التنموي والاستثماري، وايضا التحرك على المستوى الإقليمي عبر التعاون مع مجلس التعاون الخليجي، حيث يمكن استثماره من خلال الربط الكهربائي وغيرها من المجالات.

من جانبه شكر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أمير دولة الكويت مذكرا بمواقف الكويت المشهودة تجاه العراق، وأكد بان هناك تواصلا مستمرا مع المسؤولين الكويتيين، كما أكد الكاظمي، على أهمية تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين بما يخدم استقرار المنطقة وازدهارها، وتنشيط التعاون التجاري وبما يعمل على تجاوز الآثار الاقتصادية لجائحة كورونا.

وأشار الكاظمي، الى أن لدى البلدين فرصة تأريخية لتطوير العلاقات الثنائية بينهما، ومعالجة ملف الحدود بالطريقة التي يتم من خلالها التحرر من مخاوف الماضي، ووفق مبدأ حسن النية، موضحا أن العلاقات بين العراق والكويت لها جذور تأريخية ترتكز على روابط عائلية وقبلية واجتماعية.

وشدد على أهمية تفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين وتذليل العقبات البيروقراطية التي تواجهها، وتفعيل مقررات مؤتمر الكويت ولجان متابعته، كما أكد الكاظمي، أن حكومته ستستمر في التعاون بشأن قضية الأسرى الكويتيين في حرب الخليج عام 1991، وإعادة ما تبقى من الأرشيف الأميري في العراق.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.