الولايات المتحدة: ايران استهدفت السفن بالخليج ولن نسمح لها بالتخفي وراء وكلائها!

قال السيناتور ليندسي غراهام بعد جلسة مغلقة لمسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب بالكونغرس إن التهديدات الإيرانية الحالية تختلف عن سابقاتها.

وأكد عضو مجلس الشيوخ الجمهوري أن الهجمات على السفن قبالة السواحل الإماراتية “منسقة وبأوامر من القيادة الإيرانية”.

وأضاف قائلا: “نحن الآن في مرحلة تغيير قواعد الاشتباك وعلى الإيرانيين أن يعوا أن محاولاتهم لتقسيم الشرق الأوسط لن تمر من دون محاسبة”.

وأكد أن إرسال حاملة الطائرات إلى الشرق الأوسط كان “لحماية مصالحنا”.

وشارك كل من وزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان في الجلسة المغلقة.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو: “قدمنا للمشرعين أدلة جديدة عن التهديدات الإيرانية”.

من جانبه قال شاناهان بعد الجلسة إن الولايات المتحدة أوقفت هجمات محتملة ضد قواتها بعد نشر قوات أميركية في المنطقة.

وأضاف للصحفيين في مبنى الكونغرس أن التركيز في هذه المرحلة هو “منع سوء التقدير الإيراني”.

وبعد الجلسة، صرح النائب الجمهوري البارز مايك ماكول إنه علم من المسؤولين أن الإدارة لا ترغب في الدخول في حرب مع إيران وأن الإجراءات الأخيرة تهدف إلى ردعها.

واعتبر السيناتور بيرني ساندرز أن الحرب مع إيران “ستكون كارثية وأسوأ من الحرب في العراق”.

باتريك شاناهان

وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان الثلاثاء إن “تهديدات إيران كانت على وشك أن تتحول إلى هجمات وقد أوقفناها”.

وأضاف شاناهان قبيل مشاركته في جلسة مغلقة للكونغرس حول إيران، أن التحرك العسكري الأميركي في المنطقة أحبط التهديدات الإيرانية.

وتابع لصحفيين أن “تهديدات نظام طهران ترجمت إلى اعتداءات بمعنى أن الهجمات الأخيرة عكست ذلك”.

وقال أيضا “نحن في فترة لا يزال فيها التهديد عاليا”، وأكد ان “وجودنا في الخليج ليس الذهاب للحرب مع إيران”.

وتهدف الجلسة التي يشارك فيها أيضا وزير الخارجية مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال جوزيف دنفورد، إلى إطلاع أعضاء الكونغرس على تطورات الوضع المتوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقبل الجلسة أيضا، قال بومبيو لبرنامج هيو هيوويت الإذاعي إن الولايات المتحدة لم تتوصل بعد إلى خلاصة نهائية فيما يتعلق بالهجمات الأخيرة التي استهدفت سفنا قبالة ميناء الفجيرة الإماراتي ومحطتين لضخ النفط في السعودية.

لكنه أضاف أن “الصراعات الأخيرة التي رأيناها خلال العقد الماضي وشكل الهجمات تشير إلى أن من المحتمل أن تكون إيران وراءها”.

وأردف “أوضحنا بشكل جلي لإيران أننا لن نسمح لها بالتخفي وراء قوات وكلائها وإذا تعرضت مصالح أميركية لهجمات إن كان من إيران بشكل مباشر أو من خلال وكلائها، فسنرد بالطريقة الملائمة على إيران”.

وأكد الوزير عدم وجود خلافات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب حول السياسة تجاه إيران، مضيفا أنه يتوقع أن ينضم كل عضو في الكونغرس إلى جهود الإدارة ليس فقط لردع إيران عن اتخاذ أي عمل ضد المصالح الأميركية في العراق أو غيره في الشرق الأوسط، ولكن أن يكونوا داعمين بشكل كبير لهذه الإدارة عندما تتخذ إجراءات لحماية الأميركيين حيثما يخدمون، حسب تعبيره.

وتم إبلاغ مجموعة محدودة مؤلفة من ثمانية مشرعين الخميس الماضي بشأن ملف إيران، لكن الديمقراطيين طالبوا بحق جميع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالاطلاع على تطورات الوضع.

وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران توترات جديدة بعد تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط مطلع الشهر الحالي للتصدي لـ”تهديدات” إيرانية.

وأثارت التوترات مخاوف من مواجهة بين إيران والولايات المتحدة أو بعض حلفاء واشنطن الإقليميين.

وقال الرئيس ترامب الاثنين إنه مستعد للتحاور مع الجمهورية الإسلامية شريطة أن تبادر هي إلى طلب ذلك. إلا أنه كرر تهديداته في حال وقوع هجوم.

وقال ترامب الأحد “إذا أرادت إيران خوض حرب فستكون تلك نهايتها. لا تهددوا الولايات المتحدة مجددا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.