“الويل لدواعش الفساد”… حملة للصدر ضد فاسدي تياره

د أسامة مهدي

أعلن مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري اليوم عن حملة للتخلص من الفاسدين في تياره حملت شعار “الويل لدواعش الفساد”، قال إنها بدأت باعتقال عدد من المفسدين في تياره، متوعدًا بعدم التهاون مع كل مفسد وظالم ومستغل لاغراضه الدنيوية البغيضة.  
فقد أكد الصدر تصميمه على قيادة حملة إصلاح واسعة داخل تياره وانصاره “ضد الفساد والمفسدين والمنتفعين الدنيويين الذين يسيؤون للإنسانية وللدين وللشعب ولنا”.
ودعا إلى الوقوف معه لانجاح حملة “الويل لدواعش الفساد”.. مشددا في بيان الخميس، على  التصدي بـ”عقلانية وبتنظيم ضد دواعش الفساد، والظلم التي تعتاش على لقمة عيش الفقراء والمظلومين”.
واشار الصدر إلى انه قد تم فعلا “القاء القبض على ثلة ضالة مضلة مفسدة سنعلن عنهم في بيان مفصل لاحقا” من دون توضيح طبيعة التهم التي وجهت لهم.
وأضاف قائلا “اعلموا ايها الأخوة المؤمنون أنني سوف لن اتهاون مع كل مفسد وظالم ومستغل لاسمنا (آل الصدر) لاغراضه الدنيوية البغيضة التسافلية”… وقال “انني أعلن وليس للمرة الاولى ولا الأخيرة اذا شاء الله رب العالمين عن بدء حملة اصلاح واسعة داخل تيار ومحبي (آل الصدر) ضد الفساد والمفسدين والمنتفعين الدنيويين الذين يسيؤون للانسانية والدين والعقيدة وللشعب ولنا”.
واستطر قائلا ” اذن لنتفق معا من اجل انجاح حملة (الويل لدواعش الفساد) فاننا كما حاربنا الاحتلال ونحارب (الدواعش الارهابيين) من شذاذ الافاق فكذلك نحارب ونتصدى بحملة عقلانية منظمة ضد (دواعش الظلم والفساد) التي تعتاش على لقمة عيش الفقراء والمظلومين”. وحذر بالقول “اننا سوف نضرب بيد من حديد كل من ينال من الفقراء ولقمتهم وكل من له مآرب دنيوية تسافلية، لكي يكون التيار واتباع الحوزة وآل الصدر بمأمن عن الدنيا وملذاتها ولكي تكونوا أمام الجميع بصورة مشرقة ووضاءة بعيدة عن كل ما هو قبيح وممقوت”.
واوضح قائلا “ان الخطوة الاولى للحملة كانت عندما هب الاخوة جزاهم الله خيرا لالقاء القبض على ثلة ضالة مضلة معندة سنعلن عنهم في بيان منفصل لاحقا.. فانتظروا اني معكم من المنتظرين”.  
وكان المكتب الخاص للصدر قد دعا أمس كل من يملك دليلا قانونيا على ثبوت فساد من ينتمي إلى التيار الصدري تسليمه مباشرة إلى مقتدى الصدر في النجف. وأكد الاستعداد لاستلام اي دليل “معتبر قانونياً” يثبت تورط اشخاص ينتمون للخط الصدري بتهم الفساد الاداري والمالي وغيره.
وكان الصدر أجرى اواخر عام 2013 تغييرات قيادية وهيكلية في قيادة التيار الصدري المتمثلة بالمكتب الخاص والهيئة السياسية وكتلة الاحرار وامر بتغييرات جذرية في قيادة الهيئة السياسية للتيار الصدري شملت طرد أعضاء مهمين في الهيئة السياسية بتهم تتعلق بفساد واستغلال النفوذ.
ومقتدى الصدر المولود في12 آب (أغسطس) عام 1973 هو زعيم التيار الصدري وقوات جيش المهدي وسرايا السلام ، ومع أنّه قائد وزعيم لشريحة كبيرة من المجتمع العراقي الشيعي إلّا أنه لم يصل إلى مرحلة الاجتهاد التي تخوله للتصدي للمرجعية واصدار فتاوى شرعية خاصة به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.