الى الرئيس الضائع مصطفى الكاظمي- جاسم المطير

تحية التساؤل و التجاوب و تسخير الناطق، حول اختطاف الشبان المتظاهرين ، بين الظاهر و الباطن .
قبل اكثر من ثلاثة أعوام خطط بعض ( رجال الحكومة ) عملية خسيسة ، قبيحة، هي ( اختطاف) الناشط صوته بالمظاهرات الجماهيرية ( جلال الشحماني).
اختطفوا ، مثله ، كثيرون في البصرة و النجف و السماوة و الحلة و غيرها من المدن .
اخيراً، قبل حوالي ٣ شهور ( اختطفوا) الكاتب ، الناشر ( مازن لطيف) و بعده ( اختطفوا) الكاتب الصحفي ( توفيق التميمي) ثم اكتشف (الخطافون) طريقهم إلى (اختطاف) السيدة ام علي ، الطباخة لمعتصمي ساحة التحرير ، حينما التمست طريق خروجها قبل بضعة أيام . وقال مثقفون عراقيون كثيرون : آيتها الحكومة العراقية ، حافظي على حياة ( المخطوفين).
يبدو ان الحكومات المتعاقبة لا تفهم معنى ( الاختطاف) . حتى الرئيس مصطفى الكاظمي ، قبّح الله خروفه ومعزته، لا يعرف معنى كلمة ( الاختطاف) ، كما اخبرني ، اليوم، واحد من اقرب المقربين إليه .
أيها الرئيس الكاظمي ، أقول لكل جاهلٍ بلغة القرآن و الأجداد ، ان ( الخطف) يعني ، اول ما يعني، استلاب المواطنين من الشارع او من البيت بمختلف انواعه السريع تحت المسدسات الكاتمة او العاصفة برشاشتها . (خَطَفَ) و (يخطِفُ) هي افعال تحدث عنها امام النحو العربي الأخفش أبو الحسن سعود بن مسعدة ، منذ زمان قديم وقرأ بها النبي يونس آيات الله . جاءت على لسان أنبياء واولياء باعتبار ( الخطف) علّة من علل الحكام السافلين، من امثال الفاقدين للتهذيب ، نوري المالكي و عادل عبد المهدي .
اسأل ُ، يا مصطفى الكاظمي، أي انسان من قبيلة شمر او من بني لام او سادة بني أسد عن أصل معنى كلمة ( خَطَفَ) او ( يخطفُ) ليقول لك ان ( الخطف ) عمل من اعمال النكير، استنكره القران بتنزيل بعض الآيات حول ( الخطف) و ( الخطفة)..!
اختصر سيبويه ان معنى (خَطَفَه ) و (اختطفه) هو نزعه و انتزعه من الحياة..!
هل فهمت يا معالي الرئيس ..؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بصرة لاهاي في 21 أيار 2020

جاسم المطير
المختطف الناشط جلال الشحماني 2015
جلال الشحماني

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.