الى المتظاهر حسين يوسف..الذي طار مع حلمه..

الى حسين..الذي طار مع حلمه..

حبيب امك..
حبيب قلوبنا التي انهكها القهر والبكاء..
حبيب حسرات الفراق الذي طال الى زمن لا ينتهي..
حسين..شهيد اللقمة واسير الحق الذي استشهد..
مالذي تقوله لنا تلك النظرة الحالمة، اي حلم حملته معك حيث تكون الان؟.
حلمك صغير وجميل مثل عمرك ويشبه حيرة وجهك الذي اخفى ابتسامة غابت الى الابد..
وتفتت حلمك تحت بسطال قاتل، ستبقى عيناك تلاحقه في كوابيسه..
حسين..حبيب امك..تركت على الرصيف كلماتك وامنياتك..
تركتها لاطفال يتصيدون احلامهم بلقمة ساخنة..
امنياتك غطائهم في البرد..واحلامك غذاء جوعهم..
رحلت طائرا وتركت لنا ريشة جنحك لتسكن في امنياتنا المنتظرة

سعاد الجزائري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.