امريكا اسرائيل ايران حالة دجل مشتركة- عبدالقادر ابو عيسى

من يقرأ خارطة العالم التاريخية يرى اللعبة الاستعمارية ومنهجها اشبه بأفلام كارتون ( توم اند جيري ) من قبل الحرب العالمية الاولى ,

كانت ساعة الصفر بدايتها اي بداية الحرب , الاعيب وتزوير وتزييف ضللوا العالم وابتزّوه وسرقوا خيراته . كانت بريطانيا وفرنسا تليهم ايطاليا وحشد من الدول الاوربية امثالهم هائجين مثل هياج النمل او الذباب لالتهام ما يصادفهم من خيرات دون وعي ولا انسانية ولا مستحاة , يسرقون جهد العالم بلا خجل ولا وجل ” يچد ابو كلاش ويأكل ابو الچزمة ” المهم بعد هذا الطغيان قامت حروب وثورات ابرزها الحرب العالمية الثانة والثورات في الهند وسوريا والعراق وقبلها انبثاق الشيوعية ” الثورة البلشفية ” و الثورة الصينية الماوية والحرب الكمبودية وثورة فيتنام وحربها والحرب الكورية وغيرها من الحروب والثورات .

آخر المطاف الاستحواذ الامريكي على قيادة استعمار العالم والكسب والنهب والتدمير بشكل اقوى وابشع ممن سبقوهم . اسلوبهم ” الميكافيلي ” و ” دوّخ واشتغل ” يضحكون على شعوب العالم ويضللونهم . مقولة القائد البريطاني الذي احتل العراق بعد الحرب العالمية الاولى .

قال , جئنا محررين ولسنا فاتحين , نفسها مقولة ” بول بريمر ” الحاكم العسكري الامريكي عند احتلالهم للعراق . اعلنوا وشكلوا كتائب الجهاد والتحرير لتحرير افغانستان لطرد المحتل الغازي السوفيتي الشيوعي . يمونونه وبمعونة ودعم السعودية ودول الخليج والباكستان وبتوجيه وتخطيط امريكي وتأجيج الحركات الاسلامية وكل مسلم يرغب بالجهاد . وعند اندحار الاتحاد السوفيتي تربعت امريكا وحلت محل الكفر في افغانستان استبدال مستعمر بمستعمر , يختلفون باللغة والمناهج . واليوم الفلم الهندي الدرامي الكوميدي في احتلال العراق والعبث بالمنطقة العربية . بعد عجز اسرائيل عن الاستمرار ومواكبة منهجها العدواني لضروفها السكانية والجغرافية والعسكرية و الاقتصادية واصرار الشعب الفلسطيني على المقاومة .

كل هذه الظروف الدافعة للانحدار والانكسار والتلاشي المحتوم وتنامي قوة الدول العربية الاقتصادية والعسكرية وتنامي قدراتها العلمية والزيادة السكانية . سارعت امريكا بخلق البديل الفاعل في التخريب ( النظام الايراني . الخميني . بأسم دولة ايران الاسلامية) . لتدمير الامة العربية بما لاتسطيعه اسرائيل لا ولا حتى امريكا نفسها . دمروا ويدمرون في سوريا والعراق واليمن ولبنان والبحرين والسعودية وغيرها . وهذا دليل واضح وصريح ومن يعتقد غير ذلك ” غشيم ” ولا يعي شيئا .

من سلّم العراق لايران ليحكمونه . الامريكان فعلوا ذلك , احسن واسهل وافضل وسيلة لتدمير المنطقة وقتل وتشريد وابادة شعوبها . وبأسم الاسلام . اي اسلام هذا .. ؟ ياله من فلم هندي عظيم , في هذه المعمعة المفضوحة خلقوا داعش امريكا وايران وبمعونة النظامين العراقي بزعامة نوري المالكي والسوري للاكثار والايغال في التدمير والابادة في العراق وسوريا وكل هذا بالمال العربي .

الابتزاز قائم على السعودية ودول الخليج والعراق وسوريا وكل ما يطالونه ويقدرون عليه . شركاتهم العسكرية والمدنية , تنتج وتصنع وتبيع ليل نهار بسبب ذلك , ويستمر الفلم الهندي الكوميدي الدرامي . رب سائل يسأل هل هناك نهاية لهذه ” الملهاة ” نعم النهاية بدأت من احتلال العراق والانحدار مستمر ويتسارع نحو النهاية المحتومة يشمل امريكا وحلفائها والنظام الطائفي الشعوبي العنصري الايراني واسرائيل العنصرية الباطلة العدوانية و الانظمة الرجعية العربية . هم على يقين عالي ان ما يخشونه واقع في نشوء احزاب وحركات تستطيع محاربتهم وايذاءهم وطردهم . فعملوا على خلق نماذجها بقيادات مسييرة من قبلهم لتفويت الفرصة على نشوء وظهور مثل هذه الحركات النظالية المجاهدة وتشويه مضمونها الثوري واهدافها المشروعة ان ظهرت , فخلقت القاعدة و الخمينية و داعش ومثيلاتها .

لكن هل هذا يعني عدم نشوء مثل هذه الحركات وهل يعني الاحباط والتقاعس عن محاربة المستعمر وحركاته المصنوعة لا يمكن ذلك ابداً فالصراع قائم والنظال والجهاد مستمر , قد يسكن ويتأخر احيانا لكنه سرعان ما يتحرك ويثور . الانظمة العربية الرجعية تعيش حالة ضمور وانحلال وتلاشي و الولايات المتحدة الامريكية فقد شرفها المرقّع هي ومن يواليها من دول العالم الطامعة مثل بريطانيا وفرنسا وروسيا مع ان دلالاتهم غير منطقية وغير مقنعة . ان قبلها الحاكم العربي الرجعي فالشعب العربي يرفضها جملة وتفصيلا ولا يقبلها . دعمهم لاسرائيل اللا محدود وعلاقتهم الاستراتيجية مع الدول العربية بمجموعها وخاصة المحاذية لها والقربية منها غير مقنع ولا مستساغ ولا يمكن ” بلعه ” .

يستخدمون النظام الايراني الحالي لدفع هؤلاء الحكام ” حكام دول الخليج ” الفاقدي البوصلة والاتجاه وخط الشروع . الراكضين وراء سراب كاذب تضللهم به امريكا . والخمينية الايرانية انفضحت بشعوبيتها وعنصريتها وطائفيتها وتبعيتها لدول الاستعمار واسرائيل . تهدد بضرب امريكا واسرائيل وتدميرها فدمروا العراق وسوريا ولبنان واليمن بدلا عنهم . ياله من ملعوب لا ينطلي حتى على الحيوانات وليس على البشر .

انهم يتجهون بدونيتهم نحو الهاوية وستتخلص المنطقة منهم يوما ما . سيضحون غيمة سوداء مطرت قذارة وعفن . بوادر الثورة العارمة في ايران ضد الملالي وداخل البلدان العربية الخانعة لدول العدوان ” امريكا و اسرائيل و ايران ” تلوح في الافق القريب . ستشرق الشمس وتفضح اللصوص المفضوحين اصلا مع كل الفئران والافاعي والحشرات . تاريخهم ” المستعمرين ” اسود دامي قتلو كل من خرج عن سيطرتهم . قتلوا الملك فيصل ملك السعودية وجمال عبد الناصر و الهواري بو مدين و محمد انور السادات ” الذي احرجهم مرتين , مرة في حربه عليهم ومرة في كذب دعواهم للسلام

” وكذلك قتلهم لصدام حسين والقذافي وعلي عبد الله صالح و ” محمد مرسي و اغتيالهم للديمقراطية ” . هزّتهم سوريا وهزّهم العراق في حرب عام 1973 .

محاربة امريكا وضربها تعني ضرب العدوان وادواته واتباعه , انها الافعى الباغية عليكم بضربها وضرب جسمها اين ما تتمكنون وبكل ما تستطيعون . عندها ستنتصرون .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.