امريكا تمتلك ارشيفا مقلقا ومحرجا وانتهاكات انسانية للسياسيين العراقيين

كشف وزير سابق، اليوم الثلاثاء 19شباط2019، ان الولايات المتحدة، تمتلك ارشيفا مقلقا ومحرجا لأغلب القيادات العراقية، فيما اشار الى امتلاكها ايضا وثائق وأدلة حول عمليات فساد مالي وانتهاكات إنسانية يتورط فيها الكثير منهم.

لجنة كتابة الدستور العراقي 2004

ونقلت صحيفة خليجية عن الوزير قوله ان ” الأميركيين يملكون أرشيفاً ضخماً من اللقاءات والاجتماعات بعد 2003 وقبلها، وبعضها محرج للغاية لعدد من القادة العراقيين، يظهرون بشكل مغاير لما هم عليه الآن، وفيه طلبات تمويل أو تزويد الأميركيين بمعلومات مختلفة تتعلق بالعراق قبل الاحتلال ومعلومات عن ساسة وقادة شركاء في العملية السياسية بعد الاحتلال”، مبينا انهم “يمتلكون ايضا وثائق وأدلة حول عمليات فساد مالي وانتهاكات إنسانية يتورط فيها الكثير منهم”.

واضاف الوزير، ان “الأميركيين يتعمّدون من خلال طرق غير مباشرة تذكير ساسة وقادة عراقيين بهذا الأمر كلما تطلّب الوضع ذلك”، مشيرا الى ان “الجدل حول الوجود الأميركي حالياً أبرز الموضوع مرة أخرى على السطح”.

واعتبر أن “هاجس أرشيف الأميركيين على الرغم من عدم وجود دلائل أو قرائن تؤكد حقيقته، لكنه مقلق لأغلب القيادات العراقية كونه منطقياً وقريباً للواقع العراقي خصوصاً بين عامَي 2001 و2006 على وجه التحديد، وقبلها بالنسبة إلى القيادات العراقية الحالية التي كانت تتواصل مع الأميركيين في لندن وواشنطن وعواصم أخرى تقيم فيها”.

جورج دبليو بوش- نوري المالكي

وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 3 شباط 2019، عن نيته إبقاء قوات بلاده في العراق، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو “مراقبة” إيران، فيما لاق هذا الاعلان ردود فعل لدى الكثير من النواب الذين تحركوا لتشريع قانون يلزم القوات الاجنبية على الخروج من العراق.

فيما أكد رئيس الوزراء العراقي السادس بعد سقوط نظام صدام عام 2003، القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، عادل عبد المهدي، في 5 شباط 2019، رفض استخدام العراق من قبل أية دولة أخرى، نافياً وجود قواعد عسكرية أميركية في العراق.

غازي الياور- بول بريمر- اياد علاوي- 2004
الحاكم المدني في العراق بول بريمر بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.