امير سعودي يسأل امين عام حزب الله: من سلم الموصل 2014 الى داعش والباصات الخضر؟

رد الأمير السعودي، عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، على تصريحات أمين عام حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، يوم أمس في الذكرى الصانية لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني ورئيس أركان هيئة الحشد الشعبي، جمال جعفر محمدعلي ” أبو مهدي المهندس” قرب مطار بغداد الدولي في سنة 2020 بطائرة مسيرة عسكرية أمريكية، والتي اتهم فيها المملكة بالإرهاب.

وكتب عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، في تغريدة بموقع تويتر:

“من سلم الموصل لداعش ومن أعطى الأوامر للجيش العراقي بالإنسحاب أليس، نوري المالكي توأمك الإيراني في العراق؟عد لـ(لجنة تحقيق الموصل)”.

كما تساءل ايضاً:

“ماذا عن الباصات الخضر التي شاهدها اللبنانيون بأعينهم وهي تنقل عناصر داعش من الحدود اللبنانية الى العراقية برعاية ايران وحزبك؟ ألم تؤِ ايران قادة القاعدة؟”، حسب التغريدة.

وكان حسن نصر الله، قد اتهم في خطاب له يوم الإثنين، الرياض، بالمساعدة في “نشر الفكر الإسلامي المتطرف في جميع أنحاء العالم”، عاداً اياها “أخذت آلاف اللبنانيين الذين يعملون في منطقة الخليج العربي كرهائن”.

نصر الله، أضاف أن:

“السعودية وقفت خلف دعم داعش والتكفيريين وهي كانت شريكة في الحرب الكونية على المنطقة، والإرهابي هو الذي أرسل آلاف السعوديين التكفيريين إلى سوريا والعراق”.

الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اعتبر:

أن العراق ينعم بالأمن والاستقرار بفضل قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني الذي “حفظ العراق ودافع عنه”.

وقال نصر الله إن:

“سليماني قاوم الاحتلال الأميركي في العراق وساهم في تأسيس فصائل المقاومة العراقية وأمدها بالمال والسلاح والقوة والعنفوان والأمل والثقة والحماسة إلى أن كان الانتصار الكبير ألا وهو إخراج القوات الأميركية من العراق”.

وأضاف:

“جاء الحاج قاسم سليماني وإخوانه إلى العراق في الأيام الأولى الصعبة وقدموا العديد من الشهداء وكان وإخوانه أول الملبين لفتوى المرجعية الدينية الشريفة وندائها التاريخي للجهاد”، مشيراً إلى أن “سليماني حفظ العراق ودافع عنه، وإذا كان العراق ينعم بالأمن والاستقرار بنسبة كبيرة فهذا ببركة هؤلاء الشهداء”.

وتساءل:

“هل هناك عاقل يساوي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الايرانية التي ساندت ودعمت وحمت العراق؟”، معتبراً أن:

“الأسوأ هو أن يتصرف البعض في العراق على أن الأميركي هو الصديق والإيراني هو العدو، وهذه كارثة في الوعي والفكر والبصيرة والأخلاق والإنسانية”.

يشار الى ان حزب الله أبرم، وبالاشتراك مع الحكومة السورية عام 2017، اتفاقا مع تنظيم داعش في، منطقة جرود عرسال، نص على انسحاب التنظيم إلى مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

وتضمن خروج مقاتلي التنظيم مع عائلاتهم إلى مدينة البوكمال مقابل الكشف عن مصير الجنود اللبنانيين المختطفين منذ عام 2014، وتسليم جثث قتلى من قوات الحكومة السورية.

نوري المالكي: نقل الارهابيين من الحدود اللبنانية للعراقية قرار صائب!

صورة ارشيفية- عناصر داعش، الموصل 2014
المالكي في قاعدة سبايكر الى جانب وزيري الوطني والدفاع ومحافظ صلاح الدين عام 2014

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.