امين عام الأمم المتحدة يقف مع العراقيين بحملة من قتلني: عندما يفلت اصحاب النفوذ بفسادهم يفقد الناس الثقة في مؤسساتهم الحاكمة!

ساند الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيرش، الجمعة، حملة العراقيين لإنهاء الافلات من العقاب.
وقال غوتيرش، في تدوينة (4 حزيران 2021)، انه “عندما يفلت اصحاب النفوذ بفسادهم، يفقد الناس الثقة في مؤسساتهم الحاكمة”.

عندما يفلت اصحاب النفوذ بفسادهم، يفقد الناس الثقة في مؤسساتهم الحاكمة.
‏ تضعف الديمقراطيات بسبب السخرية واليأس.
‏ يعد إنهاء الإفلات من العقاب خطوة أساسية نحو عقد اجتماعي جديد يقوم على الثقة والنزاهة والعدالة.
‏الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس
#EndImpunity‬⁩

وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.