امين عام حركة عصائب اهل الحق: العراق سـ ينتقل الى الاسوأ !

رأى زعيم حركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، أن وضع البلد “سينتقل الى الاسوأ”، مشيرا الى ان جميع العراقيين والكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والبعثة الأممية والأوروبية يعلمون بـ”خروقات الانتخابات”.

وقال الخزعلي في خطاب له، اليوم الاحد (28 تشرين الثاني 2021)، إن “هناك جماعات فرضت سيطرتها على المراكز الانتخابية وقامت بطرد مراقبي الكيانات السياسية”.

واضاف أن:

“جميع العراقيين والكيانات السياسية ومنظمات المجتمع المدني والبعثة الأممية والأوروبية يعلمون بخروقات الانتخابات”، عاداً الحال الموجود في البلد هو “حال انسداد سياسي واضح”.

“من الواضح أن بهذه الانتخابات وسط الاعتراضات والإشكالات يعني ان وضع البلد سينتقل الى الأسوأ”، وفقاً للخزعلي، الذي أشار الى ان “وضع البلد كان سيئا قبل الانتخابات وعلى أساسه تم الاتفاق على إجراء انتخابات مبكرة لنقله إلى الأفضل”.

زعيم عصائب أهل الحق، رأى أن “النتائج مرفوضة من قبل كل المكونات العراقية والطيف السياسي الأكثر باستثناء 3 عناوين سياسية”، مردفاً أن “هذا الخرق الكبير لم ينعكس في تقرير بلاسخارت لمجلس الامن الذي بارك الانتخابات التي لم تكتسب الشرعية”.

واعتبر الأمين العام للحركة، محاولة اتهام “فصائل المقاومة” باستهداف منزل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، دون ادلة هو “لعب بالنار، ومحاولة لجر البلاد الى فتنة وأزمة”.
وقال الخزعلي في خطابه:

“نتعهد بعد ادانة الفعل حال ثبوته، باننا لن نعطي حصانة لاي احد تثبت مشاركته في استهداف منزل ” رئيس الوزراء السابع بعد سنة 2003 مصطفى” الكاظمي”، مشيرا إلى انه:

“أبلغنا القائد العام بأن فريقنا الفني حاضر للمشاركة في التحقيق”.
وأضاف:

“لقد سمعنا مؤخرا بمحاولة تفعيل موضوع استهداف الكاظمي، نريد التأكيد على أن وضع البلاد لا يتحمل، وأن محاولة اتهام فصائل المقاومة دون ادلة هو لعب بالنار، ومحاولة لجر البلاد الى فتنة وازمة”.
وتابع، ان:

“الحادث (إن كان حقيقيا) خطير، يمس سيادة الدولة العراقية ولا يمكن السكوت عنه”، لافتا إلى انه “اذا كانت هناك ادلة حقيقية سنقبل بها شرط عرضها على لجنة قضائية يختارها مجلس القضاء وتتضمن فنيين موثوقين”.

وجرت انتخابات برلمانية عامة خامسة بعد إحتلال العراق، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، في العراق، في 10 تشرين الأول 2021، وسببت نتائجها خلافات بين القوى والكتل السياسية المشاركة في العملية.

وأظهرت النتائج صعود قوى جديدة في حين شهدت قوى أخرى خسارة كبيرة، ما أدّى إلى رفض القوى الخاسرة للنتائج الأولية متهمة المفوضية بالتلاعب والتزوير، مطالبة بإلغاء النتائج وإعادة الانتخابات من جديد.

يذكر ان 6681 محطة، شهدت تقديم الكتل السياسية عليها طعوناً، تم جلبها الى مراكز العد والفرز في بغداد، وكانت اجراءاتها مطابقة نسبة للعد الفرز اليدوي مقارنة بالالكتروني.

عمار الحكيم: بلاسخارت ممثلة الأمم المتحدة نكثت وعدها الى الاطار التنسيقي الشيعي في العراق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.