امين عام حزب الدعوة يبحث مع السفير الايراني في بغداد نتائج الانتخابات الخامسة بعد احتلال العراق سنة 2003

عبر أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين ” 2006-2014″ بعد إحتلال العراق سنة 2003 نوري المالكي، الخميس، عن رفضه كل محاولات التصعيد الساعية الى الفوضى، من اجل الاسراع في تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق سنة 2003.

وذكر المكتب الإعلامي للمالكي في بيان، (4 تشرين الثاني 2021)، ان:

“رئيس ائتلاف دولة القانون استقبل بمكتبه اليوم سفير جمهورية ايران الاسلامية لدى العراق ايرج مسجدي”، موضحاً انه “في مستهل اللقاء نقل السفير مسجدي تهاني القيادة الإيرانية لنوري المالكي بمناسبة اجراء الانتخابات وما حققه ائتلاف دولة القانون فيها”.

واضاف البيان انه:

“جرى خلال اللقاء بحث تطورات المواقف السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، كما تم بحث الانتخابات النيابية المبكرة وما افرزته الانتخابات من اعتراضات حول النتائج وتأثيرها في الوضع السياسي الراهن في البلد”.

واكد المالكي على:

“اهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين”، مشددا على “اهمية ان يلعب العراق وايران في المرحلة المقبلة دورا مهما في تخفيف التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة”.

وعبر رئيس ائتلاف دولة القانون عن:

“امله في تجاوز الازمة المتعلقة بنتائج الانتخابات من خلال النظر في شكاوى المعترضين وانصافهم وفق القانون، ورفض كل محاولات التصعيد الساعية الى الفوضى، من اجل الاسراع في تشكيل حكومة قادرة على النهوض بمهامها وتحقيق ما يهدف اليه ابناء الشعب العراقي”.

واكد السفير الإيراني بحسب البيان على “دعم العراق”، معربا عن “امله في ان يكون للعراق خلال المرحلة القادمة دور محوري على الصعيد الاقليمي والدولي”.

مقتدى الصدر يخاطب نوري المالكي: الخطأ ليس عيبا ما دمنا غير معصومين وعلى حزب الدعوة كشف الفاسدين!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.