امين عام منظمة بدر: رئيس الوزراء السابع بعد2003 كسر هيبة الدولة باعتقال قاسم مصلح ويعود الى الدكتاتورية في العراق!

اعتبر زعيم أمين عام منظمة بدر، هادي العامري، يوم الخميس 27 مايو/أيار 2021، بأن اعتقال القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح محاولة لكسر هيبة الحشد وبالتالي كسر هيبة الدولة، متهماً رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، دون أن يسميه، باحتكار السلطات والعودة بالبلاد إلى الدكتاتورية.

وقال العامري في بيان:

“من يريد كسر هيبة الحشد تحت أي حجة كانت، هو الذي يريد ان يقوض هيبة الدولة”.

وأضاف أن:

“الاعتقالات بطرق ملتوية بعيداً عن الاجراءات القانونية والاصولية وباجتهادات شخصية هو الذي يريد ان يلتف على القضاء ولا يلاحظ الفصل بين السلطات التي نص عليها الدستور”.

وأشار العامري إلى أنه “لايمكن ان يختزل القضاء والاجهزة الامنية بشخص واحد”، في إشارة إلى الكاظمي، مردفا بأن “هناك بعض الممارسات الخاطئة من اعتقالات بدون مذكرات قبض، وهناك اساليب تعذيب لا يمكن ان نقبلها مطلقاً، وهذه الخطوة الاولى بالعودة باتجاه الدكتاتورية”.

وختم العامري بيانه بالقول، “نامل من الجميع ان يكون العراق وخدمة الشعب العراقي هو منطلقنا واساس وحدتنا”.

وشهدت العاصمة العراقية بغداد يوم الاربعاء 26 مايو/أيار 2021، توتراً بعد اعتقال قوة أمنية لقاسم مصلح القيادي في الحشد وأمر لواء الطفوف في الحشد وفق مذكرة قضائية متعلقة بالارهاب، الأمر الذي اثار استياء قادة في الحشد الشعبي، تطور لانتشار آليات وعناصر من الحشد مدججة بالسلاح في داخل المنطقة الخضراء ومحيطها، وطوقوا بعض المقار الحكومية، دفعاً لإطلاق سراح مصلح.

وتضاربت الأنباء بشأن إخلاء سبيل مصلح من قبل السلطات الأمنية العراقية، وتسليمه لأمن الحشد الشعبي.

وقاسم مصلح، كان يشغل منصب قائد “لواء الطفوف” في الحشد الشعبي، وتسلم عام 2017 منصب قائد عمليات الحشد في الأنبار.

فيديو..#الفصائل#المسلحة تنتشر في #المنطقة_الخضراء شديدة #التحصين ومقر الحكومة العراقية #السابعة بعد سنة 2003 و #السفارة الامريكيةوفي #شوارعالعاصمة العراقية #بغداداليوم الاربعاء 26 مايو/أيار 2021بعد #انباء عن #اعتقال امر لواء #الطفوف في #الحشد_الشعبي.

قاسم مصلح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.