امين عام منظمة بدر: لاحرب شيعية شيعية واسرائيل زورت الانتخابات الخامسة بعد2003 والحشد الشعبي صمام امان العراق

أكد أمين عام منظمة بدر، هادي العامري، السبت، أن تزوير الانتخابات العامة الخامسة بعد سنة 2003 كان “سيبرانياً”، هدفه ادخال البلاد في فوضى.

وقال العامري إنه:

“بدماء الشهداء والعقيدة الراسخة والإرادة الصلبة انكسرت شوكة العدو، لأن وقوفنا في كل مكان آمن هو بفضل دمائهم”.

وأضاف:

“لا ننكر دور الجمهورية الاسلامية في دعمها العراق في حرب داعش”، مشيرا إلى ان “البعض تناسى دور الحشد لكنه صمام الامان للبلاد”.

وتابع:

“عندما ذهبنا الى المناطق السنية وجدنا الجور والظلم والضيم ووجدنا حتى اطفالهم رافضة لداعش”.

واكد العامري:

“في جميع العمليات التي خضناها ضد داعش لم يقدم التحالف الدولي شي سوى تصريحات وليس فعل حقيقي في الميدان، وان الكثير من علماء ابناء السنة استشهدوا من اجل تحقيق سيادة البلاد”.

وبشأن الانتخابات، أشار إلى أن “3600 جهاز تعطل اثناء اجراء الانتخابات ولم يرسل النتائج، وان المظاهرات لم تكن ضد الفائزين بل هي احتجاجا على اجراءات مفوضية الانتخابات”.

وأوضح أن:

“التخبط خلال اجراء الاقتراع دليل على عدم قدرة المفوضية على اجراء انتخابات نزيهة”، لافتا إلى أن “تزوير الانتخابات كان سيبرانيا وهدفه ادخال العراق بنفق مظلم ولا نستبعد تدخل الكيان الصهيوني”.

وأضاف أن:

“الامم المتحدة تتدخل بعمل المفوضية ودورها كان سيئا جدا، التظاهرات ضد نتائج الانتخابات سلمية ولم تتجاوز على الحق الذي كفله الدستور”، مؤكدا “لن يحدث اي قتال شيعي شيعي وهناك من يدفع الاموال لاحداث هذا الامر”.

وتابع وزير النقل والمواصلات السابق، أن:

“المفوضية قامت بأسوء ادارة للعملية الانتخابية والمظاهرات خرجت ضدها”.

وبشأن محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي قال:

“من اعتدى على منزل رئيس الوزراء يجب ان يحاسب وهذا الامر مرفوض، ويجب التحقيق بحادثة استهداف منزل الكاظمي وينبغي محاسبة من قام بهذا الامر وتقديمه الى القضاء”.

وختم كلمته قائلا:

“الاعتداء على المتظاهرين المنددين بنتائج الانتخابات مرفوض ويجب الكشف عن من اعطى الاوامر”.

فائق زيدان: تزوير الانتخابات الخامسة لم يثبت بدليل ولست مرشح لرئاسة الوزراء الثامنة بعد2003 في العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.