امين عام منظمة بدر يلوح بمقاطعة العملية السياسية 2003 في العراق بالكامل ويتهم الأمم المتحدة 2021 بالتحكم بمفوضية الانتخابات المستقلة

هدد رئيس أمين عام منظمة بدر، هادي العامري، بمقاطعة العملية السياسية التي أسستها الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 “بالكامل”، في حال لم تعالج الطعون على نتائج الانتخابات العامة الخامسة بعد إحتلال العراق سنة 2003 “بشكل حقيقي وجاد”.

وذكر بيان لتحالف الفتح، يوم الاربعاء (10 تشرين الثاني 2021)، أن:

“رئيس تحالف الفتح هادي العامري استقبل اليوم الأربعاء وفد الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة خالد شواني بمكتبه في بغداد، وأبدى الجانبان رفضهما الكبير للتلاعب في نتائج الانتخابات”، وفقاً للبيان.

العامري قال خلال اللقاء:

“لن نقبل بفرض الإرادات وقد نلجأ لمقاطعة العملية السياسية بالكامل، إذا لم تعالج الطعون بشكل حقيقي وجاد”، مبيناً أن “ممثلة الأمم المتحدة تتحكم بالمفوضية ولها دور سلبي وتدخلات خارج نطاق عملها”.

العامري، أكد على أن:

“الإرباك والتخبط بعمل المفوضية سبب رئيسي بالأزمة السياسية الحالية”، مشيراً إلى أن المفوضية تعهدت قبل الانتخابات بعدة إجراءات لطمأنة القوى السياسية بعدم تزوير النتائج لكنها لم تلتزم بأي منها”.

وسبق لمجلس الأمن الدولي، أن ادان، يوم الإثنين 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، فيما شدد على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعاتها وتقديمهم إلى العدالة.
وبحسب بيان للمجلس ، فقد ادان اعضاء مجلس الامن باشد العبارات محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي بتاريخ 7 نوفمبر2021، معربين عن ارتياحهم لعدم اصابة رئيس الوزراء في الهجوم.
واضاف البيان، “اعاد اعضاء مجلس الامن تأكيد دعمهم لاستقلال العراق وسيادته ووحدته وسلامة اراضيه وعملية ديمقراطية ورخاءه”.
واكد اعضاء مجلس الامن مجددا بحسب البيان، ان:

الارهاب بجميع اشكاله ومظاهره يمثل احد اخطر التهديدات للسلم والامن الدوليين.
واشار اعضاء مجلس الامن على ضرورة محاسبة مرتكبي هذه الاعمال الارهابية الشائعة ومنظميها ومموليها وتقديمها الى العدالة، وحث جميع الدول على القيام، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الامن ذات الصلة، التعاون بنشاط مع حكومة العراق وجميع الجهات الاخرى ذات الصلة في هذا الاحيان.
اكد اعضاء مجلس الامن مجددا ان اي اعمال ارهابية اجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن دوافعها، واينما واينما ارتكبت وايا كان مرتكبا. واكدوا مجددا ضرورة ان تكافح جميع الدول بجميع الوسائل، وفقا لميثاق الامم المتحدة والالتزامات الاخرى بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الانسان، والقانون الدولي للاجئين والقانون الانساني الدولي، التهديدات التي تهدد السلم والا بالاعمال الارهابية.
وقال مسؤولون أمنيون ومصادر مقربة من الجماعات المسلحة إن الهجوم بطائرة مسيرة على مقر إقامة رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي أمس الأحد نفذته جماعة مسلحة مدعومة من إيران.

وقالت المصادر لوكالة ” رويترز”:

اليوم الاثنين مشترطة عدم الكشف عن هويتها إن الطائرات المسيرة والمتفجرات المستخدمة في الهجوم إيرانية الصنع.
ووصف الكاظمي، مساء الأحد، استهداف منزله بالمنطقة الخضراء بطائرات مسيّرة بأنه عمل جبان لا يليق بالشجعان، ولا يعبّر عن إرادة العراقيين.

ووفقاً لبيان للحكومة العراقية، قال الكاظمي في جلسة استثنائية للحكومة:

” إن منزله تعرّض لاعتداء عبر استهدافه بطائرات مسيّرة وجهت إليه بشكل مباشر، وهذا العمل الجبان لا يليق بالشجعان، ولا يعبّر عن إرادة العراقيين و«سنلاحق الذين ارتكبوا هذه الجريمة»، مضيفاً «نعرفهم جيداً وسنكشفهم”. وقال:

“نجحنا في ‏تلبية مطلب الشعب والمرجعية والمتظاهرين بإجراء انتخابات مبكرة، ووفرنا كل ما طلبته المفوضية، ونتائج الانتخابات والشكاوى والطعون ليست من اختصاص الحكومة، إنما واجبنا انصبّ على توفير الأمور المالية والأمنية لإجراء الانتخابات”.

وأكد رئيس الوزراء السابع بعد الإحتلال 2003 مصطفى الكاظمي:

“منعنا انزلاق العراق في حرب إقليمية، وتمكنا من العبور بالبلد إلى بر الأمان وهناك من يحاول أن يعبث بأمن العراق ويريدها دولة عصابات”.
وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية القريبة من حزب الله، اليوم الإثنين 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في العاصمة العراقية بغداد، في زيارة مفاجئة وعاجلة فرضتها محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي.
والتقى قاآني، يوم أمس، حسب صحيفة الأخبار بمصطفى الكاظمي، بحسب مصادر معرباً عن تضامنه الكامل، ومؤكدا شجب ورفض إيران محاولة الاغتيال. كما عرض قاآني وضع إمكانيات قواته في خدمة التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

وأعلنت وزارة الداخلية، فجر يوم الأحد 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، ان محاولة اغتيال رئيس الوزراء السابع القائد العام للقوات المسلحة بعد سنة 2003 جرت بثلاث طائرات مسيرة، مشيرة الى ان القوات الأمنية تمكنت من اسقاط طائرتين.
وقال مدير اعلام وزارة الداخلية سعد معن في تصريح صحفي: ان:
“استهداف رئيس الوزراء عمل إرهابي مرفوض جملة وتفصيلا”.
واوضح، ان:
“محاولة الاغتيال تمت من خلال 3 طائرات مسيرة”، مبينا ان “سماع اصوات اطلاق النار كان لاسقاط الطائرات، وبالفعل تم اسقاط طائرتين”.
واضاف، ان:

“الطائرة الثالثة هاجمت منزل رئيس الوزراء”، مشيرا الى ان “الكاظمي لم يصب بأذى، الا ان هناك بعض الاصابات للمتواجدين في المنزل وهم يتلقون العلاج”.
واشار معن الى:
“إجراء تحقيق واسع وهناك فرق عمل كاملة تعمل على تسخير جميع الموارد والجهود للوصول للجناة، من خلال متابعة وتحديد الكامرات ومناطق الانطلاق، فضلا عن الالية المستخدمة”.
وفي وقت سابق، أعلنت خلية الإعلام الأمني، تعرض رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي إلى محاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيرة مفخخة.
ودعا رئيس مجلس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي:
الجميع إلى الحوار الهادف والبناء من اجل العراق ومستقبله، فيما أشار إلى أن الصواريخ والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاننا ولا مستقبلنا.

عثمان الغانمي. ابو فدك. ابو الاء الولائي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.