انباء عن إنشقاق ثالث في المجلس الاعلى بسبب الخلاف المستجد بين همام حمودي وباقر صولاغ

كشف مصدر، ان المجلس الأعلى الإسلامي العراقي يعيش إرهاصات الإنشقاق الثالث منذ تأسيسه في العاصمة الإيرانية طهران عام 1982 برئاسة الوزير الإيراني  آية الله محمود هاشمي شاهرودي.
فقد ذكر المصدر، عن وقوع خلاف كبير بين الرئيس الحالي للمجلس همام حمودي والقيادي باقر جبر صولاغ الزبيدي.
واضاف المصدر، إن:

“حيدر العامري، مدير المكتب الخاص لباقر جبر الزبيدي، يعد لإنشقاق الأخير، عن المجلس وتشكيل حزب سياسي جديد”.
ويُعيد هذا الانشقاق إلى الأذهان إرهاصات إنشقاق عمار الحكيم، رئيس المجلس الأعلى الإسلامي السابق، في 24 من يوليو/ تموز 2017، والرسالة التأريخية التي بعثها إلى المرشد الإيراني اية الله علي خامنئي يستشيره فيها بالخروج ، من المجلس وتأسيس تيار سياسي جديد تحت مسمى

“تيار الحكمة الوطني” حسب باقر صولاغ الزبيدي.
وتابع المصدر، أن:

“حيدر العامري يقوم بالدور الذي قام به صلاح العرباوي مدير مكتب عمار الحكيم في ترتيب آلية الإنشقاق.
وكشف المصدر أن:

“مدراء المكاتب في العملية السياسية في العراق يلعبون دورا كبيرا في تغيير خارطة التحالفات وصنع التكتلات السياسية وترشيح الشخصيات للمناصب الحكومية”، منوها إلى أن:

“هشام الركابي مدير مكتب أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، رشح طارق نجم، القيادي في الحزب، لمنصب رئيس الوزراء السادس بعد 2003 لمنافسة رئيس المكتب السياسي بالحزب حيدر العبادي في معركة الولاية الثانية للأخير”.
وتعرض المجلس الأعلى الإسلامي لهزيمة قاسية في الانتخابات البرلمانية 2018، بعد دخوله في تحالف مع قائمة “ الفتح” التي تضم فصائل “الحشد الشعبي” بزعامة  الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري التي إنشقت عن المجلس الأعلى رسميا بعد وفاة الرئيس الثالث للمجلس عبد العزيز الحكيم عام 2009.

باقر صولاغ – حيدر العامري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.