انباء عن حراك يقوده السفير الامريكي لتسوية ملفات قضائية في العراق!

ذكرت مصادر إعلامية، بأن السفارة الاميركية في العراق تقود حراكا لتسوية ملفات تتعلق ببعض المطلوبين البارزين للحكومة العراقية، لافتة الى التوصل لتفاهمات حيال تلك الشخصيات بين قيادات سياسية مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية وبدعم من بعثة الأمم المتحدة وواشنطن بهدف “تصفير” الملفات المتعلقة بهم.

طارق الهاشمي- جلال طالباني- جورج بوش الابن- عادل عبد المهدي

وتعتقد واشنطن بأن عودة بعض الشخصيات السنية المطلوبة للقضاء العراقي الى العملية السياسية سيعزز من موقفها في العراق اذ تحاول الضغط على الكتل السياسية المفاوضة على تشكيل الكتلة الاكبر من القوى الشيعية لتسوية ملف المطلوبين لاعادتهم من جديد الى العملية السياسية ومنهم ايهم السامرائي وطارق الهاشمي ورافع العيساوي، بحسب مصادر سياسية.

وقال الخبير السياسي عادل العرداوي، إن “السفير الاميركي في بغداد دوجلاس سليمان يقوم بلقاءات مكثفة مع القيادات السياسية العراقية لغرض تسوية ملف المطلوبين للقضاء العراقي واعادتهم الى العملية السياسية وللدفع بشخصيات سياسية خاسرة ومطلوبة في الحكومة المقبلة”.

سعيد جليلي- رافع العيساوي”ارشيف”

وقالت مصادر مطلعة إن “حراكاً واسعاً يجري بهدف تصفير مشكلة الشخصيات التي تم إقصاؤها من العملية السياسية في البلاد، وإصدار أحكام قضائية بحقهم ، بينها تهم بالإرهاب والتخابر والفساد”.

وأضافت المصادر التي لم ترغب بكشف اسمائها، أن “عدداً من الذين تم إقصاؤهم من العمل السياسي سيكون بإمكانهم المجيء للعراق ومواجهة القضاء لتبرئتهم، وبالتالي عودتهم للعمل السياسي”.

ووفقاً للمصادر نفسها، “تم التوصل إلى “تفاهمات سياسية حيال تلك الشخصيات بموجب أحكام قضائية، بين قيادات سياسية مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية وبدعم من بعثة الأمم المتحدة وواشنطن، بهدف تصفير الملفات المتعلقة بهم “، مؤكدة ان “الاتصالات واللقاءات جارية حيال هذا الملف، ومن الممكن أن يحسم خلال الفترة القريبة المقبلة بعودة قسم منهم إلى العراق”.

اسامة النجيفي: ايران هددتني بسقوط الموصل إذا لم اتعاون مع نوري المالكي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.