اوباما يقر بمقتل ثلاثة جنود اميركان بعمليات قتالية ضد داعش في العراق

اقر الرئيس الاميركي باراك اوباما، اليوم السبت، بمقتل ثلاثة جنود من المارينز بعمليات قتالية ضد تنظيم داعش في العراق، واشار الى ان مهمة القوات الاميركية ستبقى محصورة في اطار التدريب والتسليح، وفيما عد تلك المهمة بـ”الخطرة”، اكد ان القوات الاميركية المتواجدة في العراق ارسلت “وفق خطة واضحة ودراسة متانية للدفاع عن امن الولايات المتحدة”.
وقال بارك اوباما، في تصريح الى صحيفة (ستارز اند ستربس) الاميركية، إن “الجنود الاميركان الثلاثة الذين ينتمون لقوة المارينز، قتلوا خلال عمليات قتالية ضد تنظيم داعش في العراق”.
واوضح اوباما، ان “جارلز كيتنغ و جوشوا ويلير والسيرجنت لويس كاردن، قتلوا بينما كانوا يساندون القوات المحلية العراقية في احد المواجهات مع داعش”، مشيرا الى أن “الجنود الثلاثة ضحوا بانفسهم من اجل حمايتنا ضد العدو”.
وتابع اوباما، “انني تحدثت بشكل واضح بصفتي القائد العام للقوات المسلحة الاميركية، عن مهمة قواتنا المسلحة ضد تنظيم (داعش) وما هو مطلوب منها وما هو ليس من مهامها”، مؤكداً ان “مهمة القوات الاميركية ستبقى محصورة في اطار تدريب وتسليح القوات المحلية في العراق وسوريا لمساعدتهم في معركتهم ضد التنظيم الارهابي” .
واشار الرئيس الاميركي، الى أن “مهمة تلك القوات خطرة وقد تواجه في بعض الاحيان اوضاع وحالات قتالية وهذا ما حصل لجنودنا الثلاثة الذين قتلوا في العراق”، معربا عن تمنيه بأن “تعلم القوات الاميركية بانني ارسلتهم للمنطقة عن دراسة وتاني وليس بشكل متهور وهو امر ضروري جدا للحفاظ على امننا الوطني، وقد ارسلتهم في مهمة واضحة وقدمت لهم الدعم اللازم للنجاح في المهمة”.
وكان موقع (NBC News) الإخباري الأميركي، كشف في (الـ19 من اذار 2016)، عن مقتل وإصابة أربعة من عناصر الجيش الأميركي بقصف لتنظيم داعش استهدف قاعدة عسكرية في قضاء مخمور، جنوبي الموصل، (405 كم شمال بغداد).
يشار إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفاً دولياً ضد تنظيم (داعش)، في العراق وسوريا، فيما أبدى مزيد من الدول رغبته بالمشاركة في هذه الحملة، بعد تعاظم خطر التنظيم وانضمام عدد من مواطني هذه الدول إلى صفوف التنظيم والتخوف من عودتهم لتنفيذ عمليات داخل بلدانهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.