اولمبياد طوكيو.. العداءة البيلاروسية لاجئة في بولندا

لم تكن تحسب العداءة بيلاروسية كريستينا تيمانوفسكايا أن مشوارها الأولمبي سينتهي بها كلاجئة في مطار طوكيو. اللجنة الأولمبية الدولية تتابع الأمر عن كثب وتطالب بتفسيرات من اللجنة البيلاروسية.
ذكرت تقارير إعلامية أن العداءة الأولمبية بيلاروسية كريستينا تيمانوفسكايا المشاركة في أولمبياد طوكيو، طلبت اللجوء لدى السفارة البولندية في طوكيو. ووفقا لذات التقارير تقدمت العداءة الشابة (24 عاما) بطلب اللجوء بعد أن أجبرتها سلطات بلادها على مغادرة اليابان رغماً عنها، كما قالت.

ورددت تقارير إعلامية متطابقة أن تيمانوفسكايا ستتوجه بعد غد الأربعاء إلى وارسو بعد أن قبلت السلطات البولندية طلبها. وقد أمضت ليل الأحد/ الاثنين (الثاني من أغسطس/ تموز) في فندق بمطار هانيدا بطوكيو، كما صرح بذلك مارك آدامز المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية، مؤكدا أنها في مكان “آمن”. وتابع بأن اللجنة الأولمبية الدولية اتصلت بها صباح الاثنين، كما أنها طلبت من اللجنة الأولمبية الوطنية (NOK) من بيلاروسيا الرد كتابة على مزاعم تيمانوفسكايا. يأتي ذلك عقب نداء “استغاثة” عبرت فيه العداءة عن مخاوفها على وسائل التواصل الاجتماعي من أن يتم إعادتها إلى بيلاروسيا رغما عنها، وطلبت حماية اللجنة الأولمبية الدولية.
أعقب هذا النداء ليلة “مضطربة” كما وصفها المتحدث عن اللجنة الدولية الأولمبية، مضيفا أن تيمانوفسكايا حصلت في مطار طوكيو على دعم الشرطة اليابانية و”مؤسسات أخرى” دون الافصاح عن طبيعتها.

وكانت مؤسسة “الدعم الرياضي ببلاروسيا”/ (BSSF) ، وهي منظمة غير حكومية، تعمل في الداخل بيلاروسي، قد نبهت بدورها إلى “الخطر” الذي تتعرض له اللاعبة الأولمبية على حدّ قولها، وكتبت على موقع تيليغرام أن “ممثلي الفريق بيلاروسي يحاولون اختطاف الرياضية (تيمانوفسكايا) من طوكيو ، وقد تم شراء تذكرة طائرة إلى مينسك”. جاء ذلك بعد طلب تقدمت به اللجنة الأولمبية ببلاروسيا تحت رئاسة فيكتور لوكاشينكو، نجل رئيس البلاد نيكولاي لوكاشينكو، بانسحاب تيمانوفسكايا من المنافسات الأولمبية بسبب “وضعها النفسي والعقلي” وفق ما تضمنه البيان الرسمي.
وترجح العداءة أن سبب “غضب” سلطات بلادها عليها يعود إلى مقطع فيديو محذوف نشرته على موقع انستغرام، وانتقدت فيه اتحاد بيلاروسيا لألعاب القوى. وقالت تيمانوفسكايا إنها أُجبرت على البدء في تتابع 400×4 لأن الاتحاد لم يضمن عدد ضوابط المنشطات المناسبة للرياضيين المخصصة بالفعل للتتابع. وتابعت: “لم أكن لأتصرف بهذه القسوة من قبل لو أخبرني أحدهم مسبقًا، وشرح الوضع برمته وسألني عمّا إذا كان بإمكاني الركض لمسافة 400 متر. لكنهم قرروا القيام بكل شيء خلف ظهري”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.