ايران: امريكا تقدم مصالحها القومية على مصالح غيرها

رفضت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم تصريحات الرئيس الأميركي باراك اوباما  الأخيرة موضحة أن التهديد بالهجوم العسكري على ايران  يناقض ميثاق الأمم المتحدة محملة حكومة ومسؤولي الولايات المتحدة المسؤولية الدولية حيال ذلك.
واعتبرت أفخم “أن دعم الحكومات الأميركية لإسرائيل التي هي السبب الرئيس في انعدام الأمن وانتشار الإرهاب في الشرق الأوسط ودعم المجموعات الإرهابية يضعها موضع المتهم”.

وأكدت أفخم إن هذا  التهديد يدل على تقديم المسؤولين الأميركيين المصالح القومية لبلادهم على غيرها .
ولفتت أفخم إلى أن الوجه المشترك بين من يقرع طبول الحرب ومن يدعي اعتماد الدبلوماسية في أميركا هو الاستناد إلى أوهام خطرة لم تجلب للعالم إلا الضرر وهي السبب الرئيس لانعدام الاستقرار دولياً.
وكان قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه سيرد بحزم إذا لم تف طهران بالتزاماتها، وإن لدى واشنطن هامشاً واسعاً من الردود الأحادية الجانب والمتعددة الأطراف.
وكرر أوباما القول “إن اتفاق فيينا جيد جداً للولايات المتحدة وللمنطقة بمجملها” مضيفاً إن “كل الخيارات التي تملكها بلاده بما فيها الخيار العسكري تبقى متوافرة خلال فترة تنفيذ الاتفاق وما بعدها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.