ايران تحاول السيطرة على كامل الحشد الشعبي في العراق

حسن البو طبيخ

بعد ان تجاوز ابو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي صلاحياته بتهدده فصائل الحشد المستقلة عن سيطرة ايران المباشرة بتحريكه قطاعات من امكان في الموصل والرمادي وصلاح الدين لاهداف سياسية دون علم الدولة العراقية.

ابو مهدي المهندس لم يكتفي بتحريك قطاعات من الحشد دون علم القائد العام للقوات المسلحة وانما امر غير المرتبطين بايران من حشد العتبات المقدسة لفك ارتباطهم بوكلاء المرجع الديني السيد علي السيستاني والخضوع التام لسلطة الاطلاعات الايرانية” المخابرات” المشرفة على هيئة الحشد رسميا.

رئيس الحكومة الخامسة بعد 2003 حذر بكتاب رسمي من تسيس الحشد الشعبي وتبعيته لخارج العراق وتحويله لكتلة سياسية فاسدة، لانهم سيسوقونهم لحروب النيابة العبثية كما دفعوهم للقتال في سوريا سيدفعونهم لغيرها!!

والمهندس بدوره يرد على حيدر العبادي تصعيديا بمغالطات واكاذيب مدعيا انه تابع الفتوى”فتوى الجهاد الكفائي-2014″ رغم ان مرجعيته مايسمى الولي الفقيه  في ايران وتأكيده في وصيته ان يدفن في ايران وليس في العراق بعد موته مع ملاحظة ان الفصائل المرتبطة بايران تشكلت قبل فتوى الجهاد الكفائي وسيطرة تنظيم داعش الارهابي على ثلث مساحة العراق عام 2014.

ان المرجع السيستاني الطارد للمهندس ولرفاقه لفسادهم وتنفيذهم اجندات خارجية ولسرقتهم رواتب ومخصصات الحشد الشعبي كما قدمها هوشيار زيباري وزير الخارجية السابق الى المرجع للسيستاني بالوثائق وعليه اقالوه ثم قتلوا مسؤول مالية الحشد  قاسم ضعيف قبيل الانتخابات لانه بصحوة ضمير اعترف للعبادي بان رواتب الحشد تسرق من قبل المهندس وهادي العامري وعصابتهم -ووو !!!

وقد اصبح الصراع علني بين امريكا  وايران  بروس الغمان في العراق والله المستعان !!؟

صلوات على محمد وآل محمد

حسن البو طبيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.