ايران تدعو مواطنيها لعدم زيارة الحسين في العراق بعد تصاعد الغضب الشعبي ضد الحكومة العراقية السادسة بعد 2003

أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الخميس 3 اكتوبر2019، أن طهران على ثقة من أن الحكومة العراقية السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبد المهدي ستعمل، إلى جانب الأحزاب والشخصيات السياسية والمرجعية الدينية والزعماء الدينيين، على تهدئة الأجواء المشتعلة في المدن العراقية

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان لها: “لدينا ثقة بأن الحكومة العراقية ستعمل مع الأحزاب والمرجعيات على تهدئة الأوضاع”.

وحثت المواطنين على “تأخير زيارتهم إلى العراق حتى تستقر الظروف هناك”.

مشددة “على أهمية المسيرة العظيمة لأربعين الأمام الحسين وضرورة إجراء هذه الفعالية العظيمة، وتحث المؤمنين الإيرانيين أتباع أهل البيت على تأخير زيارتهم إلى العراق حتى تستقر الظروف في البلاد، وأن يولوا اهتماماً كبيراً لتحذيرات المسؤولين السياسيين والأمنيين في العراق خلال زيارتهم”.

وأوضح البيان : “طهران على ثقة من أن الحكومة العراقية ستعمل، إلى جانب الأحزاب والشخصيات السياسية والمرجعية الدينية والزعماء الدينيين، على تهدئة الأجواء المشتعلة في المدن العراقية ولن تسمح لبعض الحركات بإلحاق الضرر بالشعب العراقي وإساءة معاملة الأجانب الوافدين إلى العراق”.

وأغلقت السلطات الإيرانية، في وقت سابق من اليوم الخميس، معبري خسروي وجذابة الحدوديين مع العراق على خلفية الاحتجاجات في العراق.

وقال قائد حرس الحدود الإيرانية قاسم رضائي، إنه “تم إغلاق منفذي خسروي وجذابة الحدوديين مع العراق منذ أمس لدواع أمنية”.

يأتي ذلك بعد تظاهر الآلاف العراقيين العرب في المدن العراقية العربية في ساحة التحرير وسط بغداد، والمحافظات العربية الاخرى، مطالبين بتوفير الخدمات، وتحسين الواقع المعيشي، وتوفير الوظائف للعاطلين، والقضاء على ظاهرتي البطالة والفساد المالي والإداري بدوائر الدولة ومؤسساتها.

وفرضّت قوات الأمن العراقية فجر اليوم، الخميس، حظراً شاملاً للتجوال في عموم العاصمة بتعليمات من رئيس الوزراء السادس بعد 2003 عادل عبد المهدي في مسعى لاحتواء الغضب الشعبي المتزايد ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003.

مقتدى الصدر يلتقي اية الله خامنئي وقاسم سليماني في طهران

ممثل اية الله خامنئي: مع الحشد الشعبي في العراق مساحة ايران اكبر من حدودها الجغرافية

المرحوم مهند كامل
المرحوم مرتضى عادل

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.