ايران تعيد ترتيب البيت الشيعي وتشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد 2003 في العراق

أعاد التدخل الإيراني في تشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد إحتلال العراق، من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 خلط الأوراق من جديد فيما يتوقع المشهد السياسي إلى المربع الأول قبل إنطلاق الحراك الإحتجاجي” ثورة تشرين” مطلع الأول من تشرين الأول2029 وإعلان نتائج الإنتخابات العامة الخامسة التي أجريت في 10 تشرين الأول2021 مع بوادر تقارب بين مقتدى الصدر والإطار التنسيقي الشيعي باستثناء أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين “2006-20014” نوري المالكي.

وتشير مصادر إلى أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني ومحمد كوثراني مسؤول ملف العراق، في حزب الله اللبناني لإجراء مشاورات مكثفة مع القوى الشيعية ومع التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر تحت عنوان إعادة ترتيب البيت الشيعي في العراق.

ويتمسك مقتدى الصدر بحكومة أغلبية وطنية “لا شرقية ولا غربية” كما يقول، إلا أن التطورات الأخيرة قد تنذر بتبدل التحالفات وبقبوله العودة إلى بيت الطاعة الشيعي لكن بشروطه لا بشروط الإطار التنسيقي الشيعي.

وذكرت المصادر، أن مقتدى الصدر، أبدى عدم ممانعته ترشيح البرلماني وزير الإتصالات في حكومة نوري المالكي الأولى، محمد توفيق علاوي لمنصب رئيس الوزراء في قائمة مصغرة تضم أيضا رئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي.

رويترز: محمد كوثراني خليفة قاسم سليماني وبخ الفصائل المسلحة العراقية لفشلها في قمع المظاهرات في بغداد و9 محافظات عراقية!

رحيم ابو رغيف- محمد توفيق علاوي – مطار بغداد

ومن المتوقع أن يلتقي التيار الصدري مرة أخرى بقادة الإطار التنسيقي الشيعي للاتفاق على مرشح محدد لتشكيل الحكومة الثامنة بعد إحتلال البلد سنة 2003.

إسماعيل قاآني

وذكر مصدر، إن زعيم التيار الصدري أبلغ قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني خلال لقاء تم أمس الأحد في ساعة متأخرة في حي الحنانة في مدينة النجف، بموقفه من نوري المالكي.

وبحسب المصدر ذاته أبلغ الصدر قاآني وكوثراني رفضه أن يكون المالكي جزء من الحكومة العراقية الثامنة وكذلك منصب نائب الرئيس السادس بعد سنة 2003.

ويواصل إسماعيل قاآني ومحمد كوثراني لقاءاتهما مع قادة الإطار التنسيقي الشيعي.

وفي حال اتفق التيار الصدري مع الإطار التنسيقي الشيعي ضمن الجهود الإيرانية لتوحيد البيت السياسي الشيعي وإنهاء حالة التشرذم بعد الحراك الإحتجاجي الوطني” ثورة تشرين” في مطلع تشرين الأول2019 والإنتخابات العامة الخامسة، سيعود المشهد كما كان، في الحكومة السادسة بعد سنة 2003 برئاسة القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبدالمهدي.

لكن في خضم هذه الصفقة قد يسار إلى منح نواب حزب الدعوة الإسلامية نصيب في التشكيلة الحكومية الثامنة بعد سنة 2003 من أجل إرضاء المالكي وأيضا وفق وزنهم النيابي.

اسماء الفائزين بمقاعد مجلس النواب الخامس 2021 بعد إحتلال العراق سنة 2003

امين عام منظمة بدر: لاحرب شيعية شيعية واسرائيل زورت الانتخابات الخامسة بعد2003 والحشد الشعبي صمام امان العراق

مقتدى الصدر- هادي العامري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.