ايران تقطع الغاز الايراني عن العراق ومختصون يدعون الى استخدام بدائل لحل ازمة الكهرباء

أكدت وزارة الكهرباء، في الحكومة السابعة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، أن خطوط نقل الغاز الإيراني توقفت تماماً وأن الحاجة باتت ملحة للأموال لمواكبة زيادة الطلب فضلًا عن تسبب تراجع الإطلاقات المائية في انخفاض قدرات التشغيل المحطات الكهربائية البخارية في نينوى.
وقال الناطق باسم الوزارة أحمد موسى إن:

المنظومة الكهربائية في العراق تشهد وضعاً سيئًا حيث أن أربعة خطوط إيرانية تمد العراق بالطاقة توقفت والجانب الإيراني يعزو السبب إلى وجود مستحقات مالية بذمة العراق

أحمد موسى


ويعتمد العراق منذ سنوات على إيران وحدها باستيراد 1200 ميغاواط من الكهرباء، فضلا عن الغاز لتغذية محطات الطاقة الكهربائية المحلية.

فيما يرى مختصون بالشأن الاقتصادي أنه بالإمكان إعادة تأهيل العديد من المحطات المركبة لتكون بديلا مؤقتا عن الغاز الإيراني، داعين في الوقت ذاته الى استثمار الغاز المصاحب وعدم احراقه دون فائدة.

وينتج العراق 19 – 21 ألف ميغاواط من الطاقة الكهربائية، بينما الاحتياج الفعلي يتجاوز 30 ألف ميغاواط.

ويقول المتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى إن:

“توقفا حدث في أربعة خطوط إمداد إيرانية تجهز العراق بـ(1100) ميغاواط من الطاقة وأيضا تم تقليص إمدادت الغاز الوطني بنسبة 50% بسبب سوء الأحوال الجوية، مما أدى الى تراجع في تجهيز ساعات الطاقة”.

وأشار موسى الى، أن:

“الغاز الإيراني تقلصت إمداداته أيضاً من 50 مليون متر مكعب يومياً إلى 8.5 ملايين فقط، وهذه التداعيات مجتمعة تسببت بتحديد الأحمال وتوقف العديد من الوحدات التوليدية في محطات الانتاج ما انعكس سلباً على ساعات التجهيز”.

وأضاف أن:

“إيران بررت سبب توقف خطوط إمدادها بتأخر سداد مستحقات مالية واجبة الدفع”، مبينا ان “إيران تمر بفصل ذروة وتحتاج لمزيد من الطاقة ولا توجد بدائل”.

وطالب المتحدث باسم وزارة الكهرباء، وزارة المالية بـ”سداد الديون المترتبة على العراق بسبب استيراد الغاز الإيراني لأن الأمر أثر كثيراً وقلل ساعات التجهيز على المواطنين”.

ولفت الى أن:

“الحكومة العراقية مضت بتذليل المشاكل والاخفاقات وهي تتطلب سقوف زمنية لحلها جميعاً ووقعت عقودا لتوفير الطاقة البديلة عبر الطاقة الشمسية وهذه تحتاج لوقت”.

وبين موسى أن:

“العراق لا يمتلك فقط محطات تعمل بالغاز، بل هناك أيضاً محطات بخارية وحرارية والآن تجهيز محافظات الجنوب مستقر والأزمة حالياً في محافظات الوسط والفرات الأوسط”.

ومضى بالقول الى أن:

“وزارة النفط أعدت خطة وقودية لتجهيز وزارة الكهرباء وتم العمل على تأهيل حقول غاز تحتاج أيضاً والوزارة تقول إنها ستدخل الخدمة بأعوام 2024-2025 لإنها ما زالت تحت العمل ولم تكتمل”.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الكهرباء أن “المشكلة حالياً عدم توفر كميات كافية من الغاز وهناك حاجة للاستيراد وعدم الاستثمار في قطاع الغاز لتأمين الحاجة المحلية سببه الحكومات السابقة”.

يحيى محمد باقر الناصري- نوري المالكي- حسين الشهرستاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.