ايران تنفي علاقتها بـ الهجمات على القوات الامريكية في العراق!

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن إيران نفت اليوم السبت 3 تموز – يوليو 2021 اتهامات أمريكية بأنها قدمت الدعم لهجمات على القوات الأمريكية في العراق وسوريا، ونددت بالضربات الجوية الأمريكية على مسلحين تدعمهم هناك.

وأبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء بأنها شنت ضربات جوية على فصائل مسلحة مدعومة من إيران في سوريا والعراق لمنع المسلحين وطهران من تنفيذ أو دعم المزيد من الهجمات على القوات أو المنشآت الأمريكية.

لكن وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء نقلت عن مجيد تخت روانجي مبعوث إيران لدى الأمم المتحدة قوله “أي ادعاء ينسب إلى إيران… أي هجوم يُنفذ ضد أفراد أو منشآت أمريكية في العراق خطأ في الحقيقة ويفتقر إلى الحد الأدنى من متطلبات الصحة والدقة”.

وتنص المادة 51 في ميثاق الأمم المتحدة على ضرورة إخطار مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة عضوا على الفور بأي تحرك يتخذه أي بلد دفاعا عن النفس في وجه أي هجوم مسلح.

وقالت واشنطن للأمم المتحدة إن الضربات الجوية أصابت منشآت تستخدمها فصائل مسلحة مسؤولة عن سلسلة متصاعدة من الهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على قوات ومنشآت أمريكية في العراق.

لكن تخت روانجي قال “الذريعة الأمريكية بأن مثل هذه الهجمات قد نُفذت لردع… إيران وما يسمى بالجماعات المسلحة المدعومة من إيران عن شن أو دعم المزيد من الهجمات… ليس لها أساس واقعي أو قانوني، لأنها تقوم على مجرد التلفيق وكذلك التفسير العشوائي للمادة 51”.

وقال تخت روانجي في رسالة نقلتها وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

مؤخرا شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على فصائل مسلحة عراقية في سوريا والعراق، الأمر الذي يعكس خطة الإدارة الأميركية لمنع المسلحين وطهران من تنفيذ أو دعم المزيد من الهجمات على القوات أو المنشآت الأميركية، بدلا من شن هجوم عسكري، حسبما يقول مسؤولون أميركيون.
وتقول صحيفة واشنطن بوست، نقلا عن المسؤولين، إن:

“قرار الرئيس الأميركي جو بايدن، الأحد الماضي، بشن غارات جوية ضد الميليشيات المدعومة من إيران في العراق وسوريا أظهر كيف تخطط الإدارة للتعامل مع الهجمات على القوات والمنشآت الأميركية في المنطقة”.

ووفقا للمسؤولين فإن “الولايات المتحدة سترد بقوة حتى لو لم يُقتل أو يُصاب أي عسكري أميركي”.

وقال مسؤول كبير في الإدارة للصحيفة:

“تقع على عاتقنا مسؤولية إثبات أن مهاجمة الأميركيين لها عواقب، وهذا سواء تسببت تلك الهجمات في وقوع ضحايا أم لا. إذا هاجمتنا، فسوف نرد”.
وتمثل هذه الرسالة، التي تم نقلها إلى إيران عبر القنوات الدبلوماسية، تحولًا في السياسة بعد عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، بحسب الصحيفة.

ففي عهد ترامب، الذي كان يأمل في سحب القوات الأميركية من الشرق الأوسط، وضعت واشنطن خطاً أحمر مختلفاً: قتل الأفراد الأميركيين من شأنه أن يؤدي إلى رد عسكري أميركي.

ويعتقد كبار المسؤولين في إدارة بايدن أن السياسة لم تفعل شيئًا يذكر لردع موجة الهجمات الصاروخية “غير المميتة” على المنشآت الأميركية في العراق التي زادت بشكل كبير عامي 2019 و2020 بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، وفرض العديد من العقوبات على اقتصاد طهران.

وتثير السياسة الجديدة، المصممة لردع الهجمات الفتاكة وغير المميتة، تساؤلات حول ما الذي سيوقف الضربات المتبادلة من الخروج عن نطاق السيطرة، وكيف تعمل مثل هذه المناوشات على تعزيز هدف إدارة بايدن النهائي المتمثل في سحب القوات الأميركية في الشرق الأوسط، وفقا للصحيفة.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول أميركي كبير:

“سنرد، وفي هذا الرد، نريد أن نتأكد، قدر الإمكان، من أننا نضرب أهدافًا مرتبطة بالهجمات ضدنا”.

وكانت الضربات الأميركية الثلاث التي نفذتها طائرات سلاح الجو، الأحد الماضي، استهدفت منشآت لتخزين الأسلحة، تستخدمها كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء، بحسب وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وفي المقابل أُطلقت صواريخ على قوات أميركية في سوريا، الاثنين، ردا على الضربات الجوية الأميركية على ما يبدو. وقال مسؤول عسكري أميركي، الثلاثاء، إن زهاء 34 صاروخا استخدمت في الهجوم لكنه لم يسفر عن سقوط مصابين.

فيديو..#ضربات #جوية #امريكية تستهدف #معسكرا لفصائل #الحشد_الشعبي على الحدود العراقية السورية ليلة الأحد/الإثنين 28 يونيو/ حزيران 2021

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.