ايران توافق على تغيير رئيس الحكومة العراقية السادسة بعد2003 بشروط!

بعد أن نقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية عن مسؤولين عراقيين قولهما، إن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، حضر اجتماعاً أمنياً عراقياً، الأربعاء، من أجل معالجة مسألة الاحتجاجات في بغداد والمدن العربية الشيعية التي قتل واصيب فيها الآلاف المتظاهرين السلميين تجددت منذ يوم الجمعة الماضي، مطالبة بإجراء إصلاحات واستقالة الحكومة السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي، صرحت مصادر قريبة من اثنين من أكثر الشخصيات تأثيرا في العراق لوكالة رويترز بأن إيران تدخلت لمنع الإطاحة برئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي عاد من ايران الى العراق يوم الثلاثاء 29 اكتوبرالجاري قد طالب بأن يدعو عبد المهدي لانتخابات مبكرة لتهدئة أكبر احتجاجات شعبية يشهدها العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بصدام حسين عام 2003. وتأججت المظاهرات وسط غضب من الفساد والمصاعب الاقتصادية الواسعة.

وحث الصدر، رئيس منظمة بدر هادي العامري، على المساعدة في الإطاحة بعبد المهدي.

وفي حين لم يعط العامري جواباً واضحاً على استقالة الحكومة، قال إنه يؤيد ما يتوافق مع مصالح الشعب العراقي.
اجتماع سري
لكن في اجتماع سري عقد ببغداد، الأربعاء، تدخل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، وطلب من العامري وقيادات الحشد الشعبي الاستمرار في دعم عبد المهدي، حسب ما ذكرت خمسة مصادر على دراية بما دار في الاجتماع.

كما أكد مسؤول أمني إيراني أن سليماني كان حاضرا في اجتماع، الأربعاء، وقال إنه كان موجودا “لإسداء النصح”.

وقال المسؤول الإيراني، الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته، إن الأمن العراقي “مهم بالنسبة لنا وقد ساعدناه من قبل. فقائد فيلق القدس يسافر إلى العراق ودول أخرى بالمنطقة من آن لآخر، خاصة عندما يطلب منا حلفاؤنا العون”.


شروط سليماني
وكان نائب عراقي، رفض الافصاح عن اسمه، كشف لـ” قناة للعربية ” الخميس أن إيران دخلت منذ فترة على خط التظاهرات، ساعية عبر أتباعها من السياسيين العراقيين إلى محاولة امتصاص غضب الشارع من خلال إقالة الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، لكن وفق شروط قائد فيلق القدس.

وأضاف أن قاسم سليماني تابع عبر الهاتف اجتماع رئيس الجمهورية مع قادة الكتل السياسية، وعلم بكل مجريات الاجتماع، ومنها احتمال اختيار بديل لرئيس الوزراء، إلا أن رجل إيران “نصح” المسؤولين بأنه في حال المضي بهذا الخيار، فيجب ألا يكون الاسم المرشح لخلافة عبد المهدي من خارج تحالف الفتح، برئاسة هادي العامري المقرب منه.

يذكر أن الرئيس العراقي برهم صالح، أعلن الخميس، أن رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، وافق على تقديم استقالته في ظل الالتزام بالسياقات الدستورية والقانونية شرط تجنب أي فراغ دستوري.

حقوق الانسان: مقتل 100 متظاهر واصابة 5500 في المظاهرات العراقية من 24-29 اكتوبر2019

برلماني سابق: ايران تحمي القتلة والعراقيون يرفضون ان يدار العراق من السفارة

صورة اية خامنئي وايران برة برة بغداد تبقى حرة في ساحة التحرير اليوم 31 اكتوبر2019

صورة اية خامنئي وايران برة برة بغداد تبقى حرة في ساحة التحرير اليوم 31 اكتوبر2019

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Donnerstag, 31. Oktober 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.