ايران: ندعو طرفي النزاع لوقف الاشتباكات واجراء مفاوضات تستهدف حلا سياسا بين أوكرانيا وروسيا

أكد متحدث وزارة الخارجية الايرانية، أن طهران تتابع بقلق عميق التطورات في اوكرانيا.
وأعرب المتحدث “سعيد خطيب زادة” في تصريح اليوم الخميس، عن أسفه لبدء الاعمال العسكرية وتصاعد حدة الاشتباكات، مؤكدا قلق طهران العميق للتطورات في أوكرانيا.

كما أعرب عن أسفه لاستمرار الاجراءات الاستفزازية من قبل حلف الشمال الاطلسي بقيادة اميركا التي أفضت الى وضع يضع منطقة اورآسيا على عتبة أزمة شاملة.

وشدد على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعو طرفي النزاع الى وقف الاشتباكات، واطلاق النار بهدف اجراء مفاوضات فورية تستهدف حلا سياسا، مذكرة بضرورة مراعاة القوانين الدولية وحقوق الانسان في الاشتباكات العسكرية على نحو جاد.

من جهة ثانية شدد المتحدث خطيب زادة على أن أهم مهمة فعلية لوزارة الخارجية تتمثل بمتابعة شاملة وعاجلة لاوضاع الايرانيين المقيمين في أوكرانيا، والتي تجري حاليا عبر الافادة القصوى من كافة الامكانيات.

وأشار أن سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في أوكرانيا تعمل بشكل اعتيادي، وتوفر الخدمات على مدار الساعة للطلبة الايرانيين والجالية المقيمة في هذا البلد.

وقال الرئيس الروسي فلادمير بوتين إن ما يحدث الآن أمر اضطراري ولم يتركوا لنا أي خيار مشيرا إلى أن الغرب فرض عليهم “صفر” خيارات.
يأتي ذلك فيما أعلن الكرملين، الخميس، أن:

العملية الروسية في أوكرانيا يجب أن تحقق أهدافها، مضيفاً أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب بشكل واضح عدم نشر أسلحة هجومية في أوكرانيا.
الكرملين أضاف بالقول:

سنعمل على تطهير أوكرانيا من كل “النازيين”، مشدداً بالقول:

“لا نتحدث هنا عن احتلال أوكرانيا وهذه كلمة غير مقبولة”.

وأضاف:

“ابتكرنا أدوات مناسبة للتعامل مع تقلبات السوق”، جراء التأثيرات المتوقعة جراء الحرب.
وأضاف أن الظروف تتطلب عملا حاسما من روسيا، فيما نقلت وكالة “رويترز” عن شهود، إفادتهم بسماع دوي انفجارات في العاصمة الأوكرانية كييف.
وقال إن:

“روسيا لا يمكنها قبول تهديدات من أوكرانيا”، داعيا أوكرانيا لـ”وضع السلاح”، ومشدداً بالقول إن توسع حلف الأطلسي أكثر، واستخدامه أراضي أوكرانيا غير مقبول.
وأشار بوتين إلى أن بلاده لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، محذراً من أنه “في حال التدخل الأجنبي سنرد على الفور”.

وحذر من أن “سلطات أوكرانيا ستتحمل مسؤولية أي إراقة للدماء”، قائلا :

“أي محاولة للتدخل الأجنبي في عمل روسيا ستؤدي إلى نتائج لم يروها”.

وأضاف:

“تحركاتنا دفاع عن النفس ضد تهديدات أكبر من المشاكل التي نعيشها حاليا”.

بوتين قال إنه يريد نزع سلاح أوكرانيا وتخليصها من “النازيين الجدد”.


من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم (الخميس) إن العالم يجب أن ينشئ «تحالفاً مناهضاً لبوتين» من أجل «إجبار روسيا على السلام»، وذلك عقب بدء موسكو عملية عسكرية ضد بلاده.
وصرّح زيلينسكي بعد محادثات مع القادة الأميركيين والبريطانيين والألمان: «نحن بصدد بناء تحالف مناهض لبوتين». وأضاف:
«على العالم إجبار روسيا على السلام»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
ودعا الرئيس الأوكراني مواطنيه إلى عدم الهلع من الهجوم الروسي على بلادهم وأعلن حالة الطوارئ في البلاد.
وقال زيلينسكي في رسالة بالفيديو على «فيسبوك»:

«لا داعي للهلع.

نحن مستعدون لأي شيء وسننتصر».

وأضاف أن روسيا نفذت ضربات ضد البنية التحتية العسكرية وحرس الحدود.
وبعد فترة وجيزة، انطلقت صفارات الإنذار في العاصمة الأوكرانية كييف.
وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية الخميس في بيان إن العملية الروسية الجارية في مدن عدة في أوكرانيا تهدف إلى «تدمير الدولة الأوكرانية والاستيلاء على أراضيها بالقوة وفرض احتلال».
كما دعت كييف المجتمع الدولي إلى «التحرك الفوري» وفرض عقوبات جديدة على روسيا في أسرع وقت ممكن.

وتابع البيان:
«وحدها الإجراءات الموحدة والقوية يمكنها وقف عدوان فلاديمير بوتين على أوكرانيا».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.