ايها العراقيون هل تريدون معرفة حقيقة السبعة مليارات؟

علي العلاق

قد يكون بعض الاصدقاء والقراء القدامى استغربوا اني لم أكتب شيئا عن موضوع السبعة مليارات دينار التي غرقت او اتلفت ولكني لاني كنت اعلم بالموضوع من عام ٢٠١٣ وقد يتذكر البعض اني كتبت مقالا في وقتها تناولت فيه موضوع ماكان يعرف بالصكوك الطيارة وفساد مصرف الرافدين حينها ومع الاسف المقال تم مسحه مع الصفحة القديمة ولكن هناك الاف القراء القدامى يتذكرون الموضوع جيدا.
باديء ذي بدء اود ان اؤكد حقيقة قد ينتقدني عليها البعض ولكني اريد قول كلمة الحق وليس قول كلام كذب او تلفيق ان الدكتور علي العلاق محافظ البنك المركزي ليس له علاقة بموضوع المليارات التي قيل انها اغرقت بالماء وبعدها تم اتلافها لامن بعيد ولامن قريب وانه بعيد كل البعد عن هذا الموضوع ويعرف الجميع اني انتقد واهاجم الدكتور علي العلاق وهو عليه ملفات كثيرة وتعرفون جيدا اني كتبت وقلت في علي العلاق مالم يقله مالك في الخمر وهو دمر البنك المركزي واعرف ماذا فعل والكثير من الاشياء انا كتبتها ضده ولكنه في موضوع السبعة مليارات بريء مثل براءة الذئب من دم يوسف وهو كان في عام ٢٠١٣ يشغل منصب الامين العام لمجلس الوزراء وليس له علاقة بالبنك المركزي ووقتها كان الدكتور عبد الباسط تركي يشغل منصبين المنصب الاول رئيس ديوان الرقابة المالية والثاني محافظ البنك المركزي فهل وضحت الصورة لكم ايها الاعزاء؟
السؤال الان من هو الشخص المتورط بموضوع السبعة مليارات ؟
اعزائي هذا الموضوع قديم والذين يعرفون حقيقة الموضوع قلائل والمتورط الرئيسي بالموضوع هو السيد باسم الحسني مدير عام مصرف الرافدين والذي اتصل هاتفيا وقتها بمسؤولة الصندوق في الرافدين الرئيسي وطلب منها قبول ايداع هذا المبلغ والذي هو اكثر من سبعة مليارات رغم ان امينة الصندوق رفضت الاستلام وقتها لانها قالت ان الاموال فيها رطوبة وانها تشم منها رائحة وانها قد تحمل دودة العث والتي تؤذي بقية الاموال المودعة بالخزنة الرئيسية ولكن امر السيد المدير العام باسم الحسني استجاب له الجميع وتم ادخال المبلغ وتم ادخاله في القيد . ولكن ماهي حقيقة المبلغ الذي اودع؟
المبلغ كان اغلبه بفئة الالف دينار مما يجعل اي امين صندوق لايدققه جيدا والمبلغ اصلا كان مزورا وتمت معالجته لكي يبدو انه مستعمل مرطوب وتم الاستلام وانتهى الموضوع وتم اخذه ايرادا في الصندوق وانتهت القصة وبعدها بيومين او ثلاثة تم اخبار المراجع ان هناك مبلغا قد تلف في الخزينة لان الماء دخل الى السرداب ولكن الحقيقة لاماء دخل ولاغيره وتم القول فيما بعد انه المبلغ قد تعرض للرطوبة العالية نتيجة الظروف الجوية حينها والتخسفات في الارض وتم تسوية الموضوع وقبض الجميع حقهم بالعملية من رئيس لجنة النزاهة البرلمانية بهاء الاعرجي الى الموظفين الصغار تمت لفلفة الموضوع وتسويته وخصوصا ان مئات الملايين كانت تسرق فهل تهتم الدولة بقياداتها الفاسدة لمبلغ ١٢ او ٧ مليارات دينار وتم اتلاف المبلغ المزور ولكن اين ذهب المبلغ الاصلي؟
المبلغ تم تحويله لدفع جزء من المبلغ المتوجب على السيد علي باسم الحسني ابن مدير مصرف الرافدين لكي يدخل شريكا في المصرف الاسلامي مع احمد ابو الفوز او احمد المشهداني وعلي باسم الحسني ابن مدير عام مصرف الرافدين كان موظفا في المصرف الاسلامي ولكن عند توفر الاموال نتيجة السرقة والفساد المتأتي من جراء منصب والده اصبح شريكا في المصرف الاسلامي وشريكا لاحمد ابو الفوز.
لمن نسي ان باسم الحسني اودع مئات ملايين الدولارات في المصارف اللبنانية مقابل منحه الجنسية اللبنانية وهو من دمر مصرف الرافدين وهو كان من اوتاد واعمدة الدولة العميقة لحد وصول حيدر العبادي للحكم والذي ازاحه غير مأسوف عليه.
اخواني هذه هي الحقيقة كلها ويشهد الله ان علي العلاق محافظ البنك المركزي والذي عليه ملفات كثيرة ولكنه في هذا الموضوع بعيد عنه كل البعد وهنا اتعجب لظهور السيدة خولة الاسدي في التلفزيون لتدافع عن مصرف الرافدين وهي وقتها كانت تعمل في مصرف الرشيد ولاتعرف تفاصيل الموضوع كله والله يذكرك بالخير ياضياء الخيون كنت تخاف على مصرف الرافدين وكأنه فلوس عائلتك ولكنك ظلمت لانك لم تسمح بالسرقات والفساد رغم الضغوطات والتهديدات ضدك واختم القول لكم ياعراقيين انتم تمت سرقتكم بمئات مليارات الدولارات فلماذا صرختم كلكم على سبعة مليارات ولم تصرخوا على مئات مليارات الدولارات . هذه الحقيقة امام الله وامامكم وحسب معلوماتي المؤكدة حينها وهناك المخفي الاعظم ولكن الرصاص يلعلع لمن يقول الحق. وحمى الله العراق والعراقيين.

هايدة العامري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.