بايدن يدعو الامريكيين الى مغادرة اوكرانيا فـ الامور يمكن ان تصبح جنونية بسرعة!

طالب الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأميركيين بمغادرة أوكرانيا، في ظل تفاقم الأوضاع وسط مخاوف من غزو روسي للبلاد.

وقال بايدن في مقابلة مع شبكة أن بي سي “على المواطنين الأميركيين المغادرة الآن”. وأضاف “نتعامل مع أحد أكبر الجيوش في العالم. إنه وضع مختلف للغاية، والأمور يمكن ان تصبح جنونية بسرعة”.

وأضاف أن:

الأوضاع في أوكرانيا قد تتفاقم بسرعة “ولن نرسل قوات لإنقاذ الأميركيين الهاربين من داخل البلاد”.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية طالبت الخميس من رعاياها بمغادرة أوكرانيا على الفور.

وحشدت روسيا عشرات آلاف من قواتها على الحدود الأوكرانية استعدادا لغزو محتمل تعتبره الولايات المتحدة وشيكا.

والثلاثاء، واصلت موسكو تعزيز قواتها قرب أوكرانيا وأعلنت أن 6 سفن حربية في طريقها من البحر المتوسط إلى البحر الأسود للمشاركة في مناورات بحرية دولية مقررة مسبقا.

وتنفي موسكو هذه الاتهامات قائلة إنها تتمتع بحق نشر قواتها على أراضيها كما تريد.

وتزامنا تربط روسيا خفض التصعيد بحصولها على ضمانات غربية من بينها التعهد بأن أوكرانيا لن تنضم أبدا إلى الحلف الأطلسي، ما يرفض الغربيون التعهد به.

ورفضت واشنطن هذه المطالب، مقترحة في المقابل إجراءات للحد من التسلح وبناء الثقة، والمقترحات حازمة في إصرارها على حق أوكرانيا وأي دولة أخرى في التقدم بطلب للانضمام إلى عضوية الحلف.

وقدّرت الاستخبارات الأميركية من جهتها أن روسيا بات لديها فعليا 70 بالمئة من القوة اللازمة لتنفيذ غزو واسع النطاق لأوكرانيا، ويمكن أن يكون لديها القدرة الكافية أي 150 ألف جندي لتنفيذ هجوم خلال أسبوعين.

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن الاستخبارات الأميركية لم تحدد ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد اتخذ قرار الانتقال إلى الهجوم أم لا، وأنه يريد أن تكون كل الخيارات الممكنة موجودة أمامه، من الغزو الجزئي لجيب دونباس الانفصالي، إلى الغزو الكامل.

وحذر المسؤولون بأنه إذا قرر بوتين غزو أوكرانيا، فبإمكانه قواته تطويق العاصمة الأوكرانية كييف، وإطاحة الرئيس فولوديمير زيلينسكي في غضون 48 ساعة.

وحذروا من أن النزاع ستكون له كلفة بشرية كبيرة إذ قد يسبب مقتل ما بين 25 وخمسين ألف مدني، وما بين خمسة آلاف و25 ألف جندي أوكراني، وما بين ثلاثة آلاف وعشرة آلاف جندي روسي. كما يمكن أن يؤدي إلى تدفق ما بين مليون وخمسة ملايين لاجئ، خصوصا إلى بولندا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.