برلمانية: مفتش وزارة الداخلية جمال الاسدي خطف ابن شقيقي على طريقة صدام حسين!..فيديو

اتهمت النائبة عالية نصيف، مفتش وزارة الداخلية جمال الاسدي باختطاف قريب لها على طريقة نظام صدام حسين.

وقالت نصيف في مؤتمر صحفي، عقدته في مبنى البرلمان العراقي:

“اعرض عليكم ممارسات احد مفتشي الدولة وهو مفتش وزارة الداخلية الذي يستغل منصبه لأمور غير قانونية وهي جريمة العصر بإساليب صدامية وسبق ان طالبت من الدورة الماضية الغاء مكاتب المفتشين وتم التصويت من حيث المبدأ وطعنت بمجلس مكافحة الفساد ومن خلال هذه الامور حصلت خصومة شخصية مع جمال الاسدي وجعل شخص يقوم بدور عبد حمود-سكرتير صدام حسين- يدعى حسين التميمي بممارسات غير قانونية وقد كانت لي تصريحات صحفية عن ملفات فساد عديدة اعلنتها امام وسائل الاعلام من بينها انه استلم سيارة مرسيدس بيضاء موديل ١٩٧٦ رقم ٢٥٨٩٥ والمهداة الى جمال الاسدي من قبل احد موظفي وزارة الداخلية ودخلت سيارة مرسيدس سوداء من المانيا ادخال كمركي مؤقت سجلت باسمه وبسعر ١٤٠ الف دولار وسجلت باسمه او باسم شخص اخر واستغلال عقار بالمنطقة الخضراء له واخر لحمايته”.

واكدت عالية أن “ما حصل بعد كشفي لملفات الفساد قبل يومين خطف ابن اخي بقضية مشابهة لقضية ابني قبل اربعة اعوام وبحثنا عنه في المستشفيات ومراكز الشرطة واخر شيء علمنا من خلال جهات ان ابن اخي القي القبض عليه من استخبارات الداخلية في ما نستطيع تسميته حاكمية الداخلية من قبل امن خاص تابع الى جمال الاسدي القى القبض عليه من خلال كمين لصديقه واستدرجه للمنصور واقمت دعوى اختطاف على الاسدي وليومين حيث تم تكسيره وتعذيبه”.

واضافت، “ابن اخي تم ترتيب عليه اوراق ابتزاز بانه يبحث على الوزارات لاغراض شخصية وبحال دخل فعليا لوزارة لتحقيق منافع شخصية كما يدعون فانا ساقف ضده لان هذه التهم غير صحيحه واتحمل المسؤولية لكن هذا التصرف بخصومة غير شريفة وهو امر غير صحيح والغريب ان تكون التحقيقات بالاستخبارات وهو شخص مدني وقضيته كما يدعون ابتزاز ومعناه ان التحقيق يجب ان يكون في هيئة النزاهة ويعتبر امر غير صحيح لأنه مدني وانا خصومتي شريفة مع الاسدي وفضحته امام الاعلام وعليه ان ياتي للأعلام ويكشف ما موجود ضدي بطرق قانونية وليس اسلوب صدام حسين وعبد حمود”.

صدام حسين- عبدحمود- عزت ابراهيم الدوري
عقيل الخزعلي- جمال طاهر الاسدي
عالية نصيف
جمال الاسدي- برهم صالح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.