برلماني يتساءل: لماذا الحكومة العراقية السادسة بعد 2003 محايدة امام جثث العراقيين المجهولة؟..فيديو

انتقد وزير الدفاع السابق في الحكومة الخامسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، النائب عن خالد العبيدي صمت الحكومة السادسة بعد 2003 برئاسة القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبد المهدي إزاء الجثث المجهولـة التي عثر عليها في مناطق شمالي بابل

وأوضح العبيدي في بيان، انه نظريا على السلطة التنفيذية مسؤولية الدفاع عن جميع افراد شعبها بغض النظر عن ديانته أو عرقه أو مذهبه، وتسعى للحفاظ على أرواحهم وتطارد العصابات ايا كان شكلها لتمنع اجرامها المنظم ضد المجتمع، مشيرا إلى “ما حصل في مناطق شمالي محافظة بابل وتحديداً في جرف الصخر والمحاويل والمسيب من انتشار الجثث مجهولة الهوية وآخرها إحدى وثلاثين جثة، من أصل اثنتين وثمانين تم العثور عليها لغاية أول أيام العيد.

وأشار العبيدي، الى أن أكثر من علامة استفهام تثار عن واجبات الحكومة وحياديتها ومسؤوليتها أو قدرتها على منع ما يحصل من جرائم، خصوصا وإن الصمت والتدليس على ما يجري من تصفيات جسدية ممنهجة هو نوع من أنواع المشاركة بهذه الجرائم التي لا تختلف عن المقابر الجماعية.

وأضاف، أن الحكومة تأخذ جانب الحياد وكأن ما يحصل في دولة اخرى ولشعب غير الشعب العراقي، مثمنا موقف المتطوعين انطلاقا من انسانيتهم ووطنيتهم لدفن هذه الجثث بمقابر كربلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.