برلماني كردي: الاحزاب خدعت المتظاهرين ومخطئ من يعتقد تشرين صارت ماضيا!

اتهم النائب هوشيار عبدالله الأحزاب الحاكمة في العراق بعد سنة 2003 بخداع متظاهري تشرين من خلال اختزال مطالبهم بالانتخابات المبكرة .

وقال عبد الله في بيان اليوم، ان :

” أكبر خدعة دبرتها أحزاب السلطة الفاسدة هي اختزال مطالب حراك تشرين في الانتخابات المبكرة، لأن الأحزاب على يقين بأنها سترجع من خلالها اقوى “.

وأضاف أنه :” رغم الخدعة واستمرار الاغتيالات ستبقى روح التحدي التشريني حية، تشرين تحول الى حالة مستمرة، نهضة امامنا، مخطئ من يعتقد ان تشرين صار ماضياً “.

يذكر ان هوشيار عبد الله المنتمي الى حركة تغيير الكردية قد اعلن عدم ترشحه للانتخابات المقبلة.

هوشيار عبدالله

المظاهرات والإغتيالات في العراق

في مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.