برنامج بيغاسوس الإسرائيلي على اللائحة السوداء الأمريكية

أعلن مكتب الصناعة والأمن، التابع لوزارة التجارة الأميركية، يوم الأربعاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر2021، إدراج شركة “أن أس أو” الإسرائيلية، التي طورت برنامج برنامج التجسس “بيغاسوس” المثير للجدل على “اللائحة السوداء” للشركات التي يحظر التعامل معها.

وتم إدراج الشركة الإسرائيلية وثلاث شركات أخرى في القائمة بسبب “أنشطة تتعارض مع مصالح الأمن القومي أو السياسة الخارجية للولايات المتحدة”.

وبموجب القرار “يحظر استيراد منتجات الشركة أو تصديرها أو نقلها من منظمة إلى أخرى داخل الولايات المتحدة”.

وقالت الوزارة في بيان إنها وجدت أدلة على أن الشركات المدرجة “طورت برامج تجسس وقدمتها إلى حكومات أجنبية استخدمتها لاستهداف المسؤولين الحكوميين والصحفيين ورجال الأعمال والنشطاء والأكاديميين والعاملين في السفارات بشكل ضار”.

وساعدتها هذه البرامج أيضا على “ممارسة القمع العابر للحدود… عبر استهداف الأنظمة المستبدة المنشقين والصحفيين والنشطاء خارج حدودها السيادية لإسكات المعارضة” ووصفت هذه الممارسات بأنها “تهدد النظام الدولي القائم على القواعد”.

وأكدت وزيرة التجارة الأميركية، جينا ريموندو، “التزام” الولايات المتحدة “باستخدام ضوابط التصدير بقوة لمحاسبة الشركات التي تطور التقنيات للقيام بأنشطة ضارة تهدد الأمن السيبراني لأعضاء المجتمع المدني والمنشقين والمسؤولين الحكوميين والمنظمات”.

وكان تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلامية دولية قد أظهر أن برنامج “بيغاسوس” سمح بالتجسس على ما لا يقل عن 180 صحفيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في عدة دول.

وفي أكتوبر 2019، رفعت “واتساب” دعوى قضائية ضد الشركة المطورة، بتهمة مساعدة جواسيس حكوميين على اختراق هواتف ما يقرب من 1400 مستخدم في أربع قارات.

وتقول الشركة إن البرنامج هو نظام “تنصت” متطور يستخدم لجمع البيانات من الأجهزة المحمولة لمجرمين أو إرهابيين مشتبه بهم، وإنها ترخص باستخدامه فقط لأجهزة الاستخبارات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون.

وقال مصدر لرويترز من قبل إن الشركة تتعامل مع 45 دولة، لكنها رفضت التعامل مع 90 دولة أخرى لمخاوف تتعلق بقضايا حقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.