بريت ماكغورك منسق جديد للحملة التي تقودها واشنطن ضد “داعش”

عين الرئيس باراك أوباما يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 بريت ماكغورك، وهو خبير في العراق، موفدا جديدا لتنسيق الحملة ضد تنظيم داعش، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.
وقال أوباما في بيان إن ماكغورك “كان لوقت طويل أحد أفضل المستشارين لدي حول العراق”. ويخلف ماكغورك الجنرال جون آلن الذي يغادر منصبه بعد سلسلة من الإخفاقات الكبيرة.
ومع ذلك، قام آلن بدور أساسي في الحفاظ على وحدة 65 دولة عضوا في التحالف الدولي. وبدت على التحالف أحيانا بوادر انقسام، كما أن الولايات المتحدة لم تكن مستعدة للانخراط أكثر ميدانيا في حين أن لدى أعضاء أساسيين آخرين في الحلف أهدافا ومستويات انخراط مختلفة.
وأصبحت المهمة أكثر تعقيدا منذ أن قررت روسيا وإيران الانخراط في النزاع إلى جانب حليفهما السوري مع تعزيز علاقاتهما مع النظام العراقي.
وكان ماكغورك مؤخرا مساعدا لآلن وركز جهوده على التعاون مع العشائر العربية السنية المحلية والحكومة العراقية لاستعادة مدينة الرمادي من المسلحين الجهاديين.
ولا يعرف إن كان تعيينه مؤشرا إلى انعطاف في الإستراتيجية الأميركية التي كانت موضع نقد في الأشهر الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.