بريطانيا تنفي ارسال وسطاء الى ايران لبحث احتجاز ناقلة النفط

نفى مصدر بريطاني، الاربعاء، ارسال لندن لاي وسطاء الى ايران لبحث ازمة ناقلة النفط التي احتجزتها طهران الاسبوع الماضي، في وقت تحدثت انباء صحفية عن محاولة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي التوسط بين البلدين اثناء زيارته الاخيرة لطهران.

وذكر المصدر البريطاني الذي لم يكشف عن اسمه، يوم 24 تموز 2019، ان “بلاده لم ترسل أي ممثلين كوسطاء إلى إيران لبحث أزمة الناقلة المحتجزة لدى طهران”، بحسب وكالة رويترز.

وكان رئيس مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، محمد محمد جلبايجاني قد أشار بنبرة ساخرة الى ان “البلد الذي كان يعين يوما وزراء ومحامين في إيران وصل به الحال إلى أن يرسل وسيطا يتشفع لتحرير سفينته”، دون ان يذكر اي تفاصيل اخرى.

وقد تلقى رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي قبل زيارته لطهران اتصالا هاتفيا من وزيرة الدفاع البريطانية بيني موردونت، وتم التباحث حول الأمن الاقليمي وسبل التهدئة والعمل على تلافي عوامل التصعيد بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي.

واضاف البيان، ان “الجانبين اكدا على ضرورة تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الخليج والشرق الأوسط، وأهمية حرية الملاحة واحترام القانون الدولي.

وكان عبدالمهدي قد التقى خلال زيارته لطهران الرئيس الايراني حسن روحاني، مما ولد تكهنات حول محاولة عبدالمهدي التوسط بين البلدين

وفي سياق متصل، صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني ان “احتجاز (الحرس الثوري) للناقلة التي ترفع علم بريطانيا كان عملا قويا ودقيقا واحترافيا”،

واضاف، انه “ينبغي أن يكون العالم ممتنا أن الحرس الثوري يحفظ أمن مضيق هرمز، فطهران كانت وما زالت حامية مضيق باب المندب”.

ولمح روحاني إلى إمكانية الإفراج عن الناقلة البريطانية مقابل إفراج بريطانيا عن ناقلة تحتجزها قبالة جبل طارق منذ نحو أسبوعين بتهمة خرق العقوبات المفروضة على سوريا، وقال، “إذا تراجعت بريطانيا عن (الأفعال الخاطئة) في جبل طارق فستتلقى ردا ملائما من إيران”.

وتصاعد التوتر بين إيران وبريطانيا بعدما احتجزت إيران الناقلة “ستينا إمبيرو” بدعوى اصطدامها بقارب صيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.