بعد احداث المقدادية بديالى..رئيس الوزراء السابع بعد2003: لا تستمعوا لأي شخص يحاول أن يزرع في عقولكم عناوين الطائفية والعنصرية في العراق

تحدث رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية مصطفى الكاظمي، الاثنين، للطلاب بأن لايستمعوا لأي شخص يحاول أن يزرع في عقولكم عناوين الطائفية والعنصرية.
وذكر الكاظمي في بيان، (1 تشرين الثاني 2021)، انه:

“سعيد بوجوده بين أبنائه الطلبة في أول يوم من بدء العام الدراسي وذلك من خلال زيارته ثانوية العقيدة ويقرع جرس بدء العام الدراسي الجديد”.
واضاف البيان، “أنتم مستقبلنا والعراق بكم يزدهر ويتطور، أوصيكم بالاجتهاد في الدراسة، تعبكم اليوم ستجنون ثماره غدا، وأوصيكم ايضا باحترام أساتذتكم وتقديرهم وسماع توصياتهم، فالمعلم كان وما زال هو باني المستقبل”.
واوضح، ان “العراق جميل.. العراق بلدنا، الله منحه كل الخيرات، وشعبنا راق ومتعلم، صحيح نمر بظروف صعبة وتحديات لكن شعبنا قوي، آباؤكم وأمهاتكم أقوياء لأنهم ينهضون من المحنة ويكملون، حتى يكون مستقبلكم أفضل”، داعيا الى “عدم الاستماع لأي شخص يحاول أن يزرع في عقولكم عناوين الطائفية والعنصرية، ومعنى العنصرية والطائفية هو أن يكره الطالب أو الطالبة الذي يجلس بجانبه على الرحلة نفسها، لأنه من غير دين أو قومية، أو غير مذهب، أو غير معتقد وفكر”.
واكد البيان:

“لا تستمعوا للذين يحاولون أن يفرقوا بينكم وتمسكوا بعراقيتكم، هناك أشرار يعيشون حتى يفرقوكم عن بعض، قولوا لهم نحن عراقيون، كلنا سواسية وكلنا مواطنون، لنا حقوق وعلينا واجبات”، مبينا ان “العراق على الطريق الصحيح بكم وبأهلكم، اليوم وضعنا خططا طويلة المدى لإعمار العراق، وإن شاء الله نتجاوز كل التحديات”.
واشار الى ان “المستقبل أمامكم تعاونوا مع أهلكم ومع أساتذتكم، فالعراق يستحق منكم أن تتعلموا وتتفوقوا، فأنتم المستقبل، وبكم يرتقي بلدنا”.

خميس الخنجر يدعو لملاحقة من أحرقوا المنازل وقتلوا الأطفال والشباب في قرية نهر الإمام وهجروا أهلها في ديالى

دعا رئيس تحالف عزم، خميس الخنجر، إلى ملاحقة منفذي الاعتداءات على قرية “نهر الإمام”، مشيراً إلى أن “داعش والمليشيات وجهان لعملة واحدة”.
وقال خميس الخنجر في تغريدة على تويتر:

“بنفس القوة التي نحارب فيها داعش وجرائمه؛ فإننا ندعو إلى ملاحقة المجرمين الذين أحرقوا عشرات المنازل وقتلوا الأطفال والشباب الأبرياء في قرية نهر الإمام وهجروا أهلها، مهما كانت صفتهم وصفة من يقف خلفهم”.

وأضاف أن “داعش والمليشيات وجهان لعملة واحدة”.

وكشف محافظ ديالى مثنى التميمي، عن تفاصيل جديدة عقب حادثة قضاء المقدادية، في محافظة ديالى، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا.

وقال التميمي، يوم الاربعاء (27 تشرين الأول 2021) إن:
“عمليات فوضوية حدثت في قضاء المقدادية بسبب عدد الشهداء الذين سقطوا، وايضا نفس التنظيم عمل على اثارة الفوضى في عملية انتقامية في قرية نهر الامام، وبعد ذلك بدأت الاجهزة الامنية بالسيطرة على مجمل القرى المجاورة لقرية الرشاد التي حدثت فيها الحادثة”.

التميمي، اشار الى أنه:

“وبعدما ارسل رئيس الوزراء وفداً امنياً كبيراً الى المنطقة تمت السيطرة على كل مجريات الأحداث في القضاء”، موضحاً أن “عدد شهداء قرية الرشاد بلغ 14 شهيداً، أما عدد الشهداء في قرية نهر الامام فلا توجد معلومة دقيقة، لكن يقال انهم 6 او 7 شهداء”.

محافظ ديالى، ذكر أنه:

“لحد هذه اللحظة تحقق الاجهزة الامنية فيما جرى في قرية نهر الامام، والتحقيق جار في الموضوع”، مشيرا الى “حرق بساتين وجامع ودور، ولكن ليس وفق ما تم تصويره من قبل الاعلام، فما تم حرقه هو بساتين مدغلة لا تتجاوز 5 او 10 دوانم”، منوها الى عدم القبض على أحد منهم لحد الان.

وأكد أنه:

“بعد الساعة العاشرة سيطر فوج مكافحة الارهاب على المنطقة بالكامل، وطوق القرية، ومنعنا دخول اي جهة الى قرية نهر الامام”.

يذكر أن مسلحين من داعش هاجموا بأسلحة متوسطة وخفيفة تجمعاً للشباب في قرية الرشاد، ومن ثم اطلقوا النار عشوائياً على المنازل ولاذوا بالفرار.

عناصر تنظيم داعش كانوا قد اختطفوا في وقت سابق ثلاثة مدنيين من منطقة “الهواشة” الرشاد حالياً، وطالبوا بفدية لاطلاق سراحهم، حيث تم تحديد مكان تسلّم الفدية واطلاق سراح المخطوفين في اطراف قرية الرشاد.

اثناء ذهاب ذوي المخطوفين لتسلم ابنائهم مقابل فدية مالية، فتح عناصر تنظيم داعش النار، ما سبب هلعاً للأهالي وهبوا الى مكان الحادث، وسقطوا في كمين النيران الكثيفة لعناصر التنظيم، وبالتالي سقط شهداء وجرحى من قبيلة بني تميم.

من#النجف تضامن مع #المقدادية في محافظة #ديالى

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/1242406369610555

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.