بعد استخدام القناصة الملثمين جاء دور التفجيرات بالسيارات والدراجات المفخفخة- جمعة عبدالله


تطور خطير في القمع الدموي . في سبيل اخماد واجهاض ثورة الشباب , في انقاذ نظامهم الفاسد والعميل . لم يتركوا وسيلة دموية , إلا ونفذوها وجربوها في التجمعات وساحات التظاهر . لم يتركو وسيلة فاشية بالعنف الدموي , إلا وكانت محل الاختبار ضد فتية وشبيبة وشباب الثورة .

يعني بكل تأكيد يستلهمون العنف الدموي من داعش المجرم , لذلك ان الاحزاب الشيعية وداعش من رحم واحد , في بربرية وهمجية القتل وسفك الدماء .
قبل ايام هدد الناطق بأسم القائد العام للقوات المسلحة ( اللواء عبدالكريم خلف ) في ارسال رسالة تهديد واضحة الى المتظاهرين , بقوله بأن باستطاعة القوى الامن أخلاء ساحة التحرير من المتظاهرين في نصف ساعة فقط , واليوم يطبق هذا التهديد بالفعل , ولكن جاء بعد خطبة المرجعية الدينية التي وقفت الى جانب المتظاهرين بشكل قوي , وسمت ثورتهم السلمية , ثورة الاصلاح ضد الفساد والفاسدين . ولذلك جاء التطور الخطير في استعمال المتفجرات والمفخفخات بالسيارات والدراجات . كأنها رسالة رد على خطبة المرجعية الدينية , وبكل وقاحة وصلافة , كأن الحكومة والمليشيات الموالية الى ايران ,

تحتقر وتسخف وتستهزى بتدخل المرجعية الدينية , ووقوفها الى جانب المتظاهرين . هذا يدل ان الحكومة ومليشيات ايران اتخذوا الطريق الدموي نهجاً للحل الازمة العويصة , وفي قمع ثورة الشباب واخمادها , في الانزلاق الخطير الى العنف الدموي ضد المتظاهرين .
ففي هذا اليوم الجمعة بعد استجاب المتظاهرين لخطبة المرجعية بنزول الملايين الى الساحات والمدن العراقية , في دعم ثورة الشباب , ترتكب الحكومة والمليشيات الايرانية جرائم وحشية مروعة بحق المتظاهرين السلميين , في ساحة التحرير حدث انفجار دراجة مفخفخة , انفجرت وسط الجموع البشرية الهائلة في ساحة التحرير . وكانت الحصيلة الاولية . 4 شهداء و20 مصاباً بعضهم قطعت اطرافهم , والارقام في تصاعد , ولم يوقفوا الى هذا حد من الجريمة المروعة , وانما رشقوا الساحة باطلاق قنابل صوتية مدوية , من اجل ادخال الرعب والخوف وافراغ ساحة التحرير من المتظاهرين , كما هدد الصحاف الجديد .
وكذلك حدث انفجار دموي آخر في محافظة ( ذي قار ) مما تسبب بأصابة 11 متظاهر . هذا الانزلاق الخطير في اختيار الطريق الدموي لاجهاض ثورة المتظاهرين .

يعني المزيد من سفك الدماء , يعني اغراق العراق بطوفان من الدماء , وان هذا الاسلوب في دس المتفجرات والمفخفخات الى ساحات التجمع للمتظاهرين , لن يتوقف , إلا بوضع العراق تحت الحماية الدولية . إلا بالضغط على أدانة ايران على اسلوبها الوحشي والدموي في العراق . ان هذا الطريق الخطير سينزلق العراق حتما لا محالة , الى الحرب الاهلية الدموية , انه يقود العراق الى التهلكة والفوضى . اذا لم يتدخل المجتمع الدولي .
ان الاسلوب الدموي جربه ومارسه المقبور سابقاً بقوله ( الذي يريد يستلم الحكم , يستلم الارض بدون شعب ) وها هي الاحزاب الشيعية تطبق مقولة المقبور الفاشي , يعني بكل بساطة : البعث والاحزاب الشيعية , وجهان لعملة واحدة ………………………………………….

والله يحفظ العراق من شرور المحتل الايراني الشرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.