بعد استهداف السفارة الامريكية 17 تشرين الثاني2020 هوشيار زيباري: الأسوأ سيأتي بالذكرى السنوية الاولى لمقتل قاسم سليماني في 3 كانون الثاني في بغداد!

حذرّ القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، “هوشيار زيباري”، مما أسماه بـ”أسوأ سيناريو” قد تشهده الحكومة العراقية السابعة بعد 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي مع حلول الذكرى السنوية الأولى على مقتل قائد (فيلق القدس)، التابع لـ (الحرس الثوري) الإيراني، “قاسم سليماني”، ونائب رئيس هيئة (الحشد الشعبي)، “أبومهدي المهندس”.

وسقطت طفلة شهيدة وأصيب خمسة أشخاص آخرين؛ نتيجة قصف بالصواريخ استهدف السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة، بغداد، ومحيطها، مساء أول أمس الثلاثاء.

وقال “زيباري”، في تغريدة له على (تويتر)؛ إن الهجمات الصاروخية التي استهدفت، (أول أمس)، “المنطقة الخضراء” في بغداد هي تصعيد خطير من قِبل الميليشيات المسلحة الجامحة.

وأضاف أنه: “سيأتي الأسوأ في الذكرى السنوية الأولى، بمقتل الجنرال، قاسم سليماني، و(أبومهدي المهندس)، في الثالث من كانون الثاني/ يناير 2020”.

وتابع “زيباري”، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية الأسبق في الحكومة الاتحادية؛ أن: “الحكومة العراقية ينبغي أن تكون مستعدة لأسوأ سيناريو”.

واغتيل “سليماني”، مطلع كانون الثاني/يناير الماضي، بضربة جوية أميركية قرب مطار العاصمة العراقية، “بغداد”، برفقة نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ، “أبومهدي المهندس”، وعدد من رفقائهما.

ومنذ أشهر تتعرض “المنطقة الخضراء”، (تضم مقرات حكومية وبعثات سفارات أجنبية)، في بغداد، إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات “التحالف الدولي”، وأرتال تنقل معدات لوجيستية، لقصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة من قِبل جهات لا تزال مجهولة.

وتتهم واشنطن، الفصائل المقربة من إيران؛ بالوقوف وراء الهجمات.

بعد اطلاق 7 صواريخ وقتل طفلة..الحكومة العراقية السابعة بعد2003: نواصل العمل لعراق امن والبعض يعمد على إيجاد ذريعة لقصف مناطق في بغداد

هوشيار زيباري

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.