بعد اعلان حصول مقتدى الصدر على 73 مقعدا في الانتخابات الخامسة بعد احتلال العراق سنة 2003 ..كتائب حزب الله تدعو هادي العامري وعمار الحكيم وحسين مؤنس الى الحكمة!

بعدما اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، النتائج الاولية لانتخابات الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 التي احرزت تقدما للكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر، وصعودا لقوى سياسية ضمنها منبثقة من احتجاجات تشرين، وتراجعا لاحزاب مثل تحالف الفتح الذي يضم فصائل مسلحة، اخذ مراقبون سياسيون عراقيون، يقدمون تفسيرات عدة تخص مرحلة ما بعد نتائج الانتخابات، ويكمن في ذلك مواقف عدة للكتل السياسية المتناحرة، فبعد ان اعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فور اعلان فوز كتلته، “حصر السلاح بيد الدولة وان كان من يدعي بالمقاومة”، رد الامين العام لكتائب حزب الله ابو حسين الحميداوي- بحسب وسائل اعلامية تابعة للحشد- قائلا ان “سلاح المقاومة والحشد لن يسلم الا بيد صاحب العصر والزمان”.


النتائج الاولية للإنتخابات الخامسة بعد 2003
فازت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر بـ73 مقعداً برلمانياً، ثم تلاها تحالف تقدم بزعامة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي بـ41 مقعداً.
كما فاز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بازاني بـ32 مقعداً.
فيما فاز مرشحون مستقلون بـ20 مقعداً برلمانياً بينما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة لاهور شيخ جنكي وبافل طالباني بـ17 مقعداً.
و فاز تحالف عزم بزعامة الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر بـ15 مقعداً، ثم يليه تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بـ14 مقعداً، ومن تتبعه حركة امتداد المنبثقة من تظاهرات تشرين بزعامة المتظاهر علاء الركابي بتسعة مقاعد.
كما حصلت حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد على تسعة مقاعد، وحصلت قائمة “اشراقة كانون” على ستة مقاعد في أول مشاركة سياسية وانتخابية لها، وحصلت حركة بابليون المسيحية بزعامة ريان الكلداني على أربعة مقاعد، في حين حصل تحالف قوى الدولة الذي يضم تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي على خمسة مقاعد.
اما قائمة “تصميم” وهي أيضاً كيان سياسي جديد، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد برلمانية، وحصل الاتحاد الإسلامي الكردستاني ايضا ثلاثة مقاعد.
وحصل على مقعد برلماني واحد كل من جماعة العدل (الجماعة الإسلامية سابقا)، وحزب الفضيلة بزعامة آية الله، محمد اليعقوبي، وحركة حقوق بزعامة القيادي السابق في كتائب حزب الله حسين مونس، وحركة اقتدار وطن بزعامة القيادي السابق في تيار الحكمة ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان.
واظهرت انتخابات تشرين مفاجآت غير متوقعة اذ خسر كل من:

1.سليم الجبوري
2.عدنان الزرفي
3.مزاحم التميمي
4.خالد العبيدي
5.كاطع نجمان الركابي
6.محمد صاحب الدراجي
7.آلا طالباني
8.سارة اياد علاوي
9.ظافر العاني
10.صلاح الجبوري
11.عبد الامير التعيبان
12.آراس حبيب
13.انسجام الغراوي
14.سلمان الجميلي
15.عدنان درجال
16.بهاء الأعرجي
17.عبد الحسين عبطان
18.هيثم الجبوري
19.محمد الكربولي
20.خلف عبد الصمد
21.خالد الأسدي
22.قاسم الفهداوي
23.قتيبة الجبوري
24.رشيد العزاوي
25.كاظم الصيادي
26.أحمد الجبوري
27.أسامة النجيفي

تعليق الصدر
قال مقتدى الصدر، في أول تعليق على تصدر التيار الصدري لنتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، إنه “لن يتم السماح برفع السلاح بعيداً عن يد الدولة”، مؤكدا عزمه محاسبة الفاسدين.
وقال مقتدى الصدر في كلمة متلفزة بعد فوز كتلته على خصومه من الشيعة: “من الآن وصاعدا يجب حصر السلاح بيد الدولة”.
وأكد على ترحيب العراق بكل السفارات شرط أن تلتزم بدورها ولا تتدخل في الشأن العراقي، قائلا: “كل السفارات مرحب بها ما لم تتدخل في الشأن العراقي وتشكيل الحكومة”.
وأضاف مقتدى الصدر:

“أي تدخل سيكون لنا موقف دبلوماسي أو ربما شعبي”، مشيرا إلى حرصه على توحيد صفوف العشائر ونعطيهم الدور الفاعل في حماية العراق.
تعليق الاطار التنسيقي
يضم هذا الاطار كل من “كتائب حزب الله، كتائب سيد الشهداء، عصائب اهل الحق، كتائب الامام علي، حركة النجباء، حركة الاوفياء، كتائب جند الامام، سرايا الخراساني”، حيث علق “الاطار التنسيقي” على نتائج الانتخابات الاولية، قائلا:

“حرصاً من الاطار التنسيقي على المسار الديمقراطي وصدقيته ولتحقيق موجبات الانتخابات المبكرة التي دعت اليها المرجعية الدينية والتي اكدت على ان تكون حرة امنة ونزيهة ومن اجل تجاوز الشكوك والاشكالات الكبيرة التي رافقت انتخابات ٢٠١٨ وادت الى انسداد سياسي تطور الى احداث مؤسفة عام ٢٠١٩ ومن اجل دعم العملية الديمقراطية ونزاهة الانتخابات قدمنا جميع الملاحظات الفنية الى مفوضية الانتخابات وقد تعهدت المفوضية بمعالجة جميع تلك الاشكالات بخطوات عملية”.
واضاف ان:

“المفوضية لم تلتزم بجميع ماتم الاعلان عنه من قبلها من اجراءات قانونية* وبناء على ذلك .. نعلن طعننا بما اعلن من نتائج وعدم قبولنا بها وسنتخذ جميع الاجراءات المتاحة لمنع التلاعب باصوات الناخبين”.
تعليق ابو علي العسكري والحميداوي
دعا المسؤول الامني لكتائب حزب الله ابو علي العسكري، في تغريدة له” المقاومة العراقية” الى “الاستعداد لمرحلة حساسة تحتاج الى الحكمة والمراقبة”.

وأعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق، يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ أكتوبر2021، أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات العامة المبكرة الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 والتي أجريت أمس الأحد بلغت 41%.
وتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 3 آلاف و200 مرشح يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا في البرلمان.
وحسب أرقام مفوضية الانتخابات، فإن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل نحو 40 مليون نسمة. وصوّت أكثر من 800 ألف عراقي في الاقتراع الخاص الجمعة.
تشكيك حول نسب المشاركة المعلنة في الانتخابات
شكك ناشطون مدنيون وسياسيون وباحثون مقاطعون للانتخابات بالنسبة المعلنة من قبل مفوضية الانتخابات مطالبين الكشف عن طريقة احتسابها، إذ يجري الحديث عن اعتماد النسبة من خلال احتساب عدد من تسلم بطاقات الناخبين وليس عدد من يحق لهم التصويت.
وقال رئيس مركز كلواذا للدراسات وقياس الرأي العام العراقي، باسل حسين إنه طبقا لعلم الرياضيات لا يمكن أن تكون نسبة المشاركة أكثر من 25% في حدها الأقصى، وهناك فرق بين النسبة السياسية والنسبة الفعلية وهذا أمر تعودنا عليه”. وختم بالقول “نقطة راس سطر. رفعت الأقلام وجفت الصحف”.
فيما قال الباحث بالشأن العراقي رعد الهاشم، إن الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة شهدت “أقل نسبة مشاركة” من الناخبين منذ عام 2003، والمراقبين يرون أن نسبة المشاركة المنخفضة رسميا “تعني الكثير”.

مقتدى الصدر يعلن الكتلة الاكبر 73 مقعدا وسـيحاسب كل فاسد والنفط العراقي للشعب!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.