بعد اغتيال المتظاهر الوزني..رئيس الوزراء السابع بعد 2003: سنلاحق القتلة ونقتص من كل مجرم سولت له نفسه العبث بالأمن(فيديو)

وجه رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الأحد، أجهزة وزارة الداخلية بسرعة الكشف عن قتلة الناشط المدني، المتظاهر السلمي، إيهاب جواد الوزني في وسط مدينة كربلاء.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، (9 آيار 2021)، ان:

“الكاظمي خلال الجلسة الإعتيادية لمجلس الوزراء، أكد على ان قتلة الناشط الوزني موغلون في الجريمة، وواهم من يتصور أنهم سيفلتون من قبضة العدالة، سنلاحق القتلة ونقتص من كل مجرم سولت له نفسه العبث بالامن العام”.

وأضاف”

“المجرمون أفلسوا من محاولات خلق الفوضى واتجهوا الى استهداف النشطاء العزّل، لكن القانون سيحاسبهم مثلما سقط آخرون في قبضة العدالة من قبل”.

وشهدت شوارع محافظة كربلاء، في وقت سابق، احتجاجات غاضبة بالتزامن مع مراسم تشييع الناشط إيهاب الوزني الذي اغتيل من قبل مسلحين مجهولين.

وأظهرت مشاهد وثقتها كاميرا (9 أيار 2021)، شوارع في مدينة كربلاء قطعها محتجون بالإطارات المحترقة، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق مداخل المدينة.

وقتل الوزني على مسلحين يستقلون دراجة نارية قرب منزله وسط المدينة المحصنة أمنياً على مقربة من العتبتين الدينيتين، كما يظهر مقطع وثقته كاميرا مراقبة.

فيديو..#لحظة#اغتيال#الناشط المدني #المتظاهر السلمي#ايهاب_الوزني 9 مايو/أيار 2021#في_كربلاء.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/3106421232977525


وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

ايهاب الوزني
فاهم الطائي- ايهاب الوزني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.