بعد اقتحام التيار الصدري للمنطقة الخضراء..رئيس الحكومة السابعة بعد احتلال العراق 2003 يدعو الى الحوار الوطني للخروج من الانسداد

ناشد رئيس الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي، الخميس، الطبقة السياسية في البلاد إلى “عدم إسقاط الأزمات السياسية عليها” وسط حالة الانسداد السياسي الذي تعيشه البلاد.

وجاءت دعوة الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003، في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء على توتير، بعد يوم صاخب في بغداد شهد اقتحام التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر للمنطقة الخضراء ومقر البرلمان احتجاجا على مرشح الإطار التنسيقي الشيعي القيادي السابق في حزب الدعوة الإسلامية- تنظيم العراق محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء الثامنة بعد إحتلال البلد، وسط اتهامات بتقصير القوات الأمنية في التصدي له.

وقال البيان :

إن الحكومة العراقية تجدد مناشدة “كلّ القوى السياسية بعدم إسقاط الأزمات السياسية عليها، بل تبني منهج الحوار البنّاء، لمعالجة الخلافات والخروج بالبلد من حالة الانسداد.”

ودعت الجميع إلى “تفهّم الموقف الحرج والحساس الذي يقف فيه العراق اليوم.”

الحكومة العراقية أوضحت أن الأحداث المتسارعة التي تشهدها البلاد في ضوء الخلافات السياسية الحالية “تمثل مؤشراً مقلقاً للاستقرار والسلم الاجتماعي اللذين عملت الحكومة على تكريسهما وتثبيتهما منذ توليها في مايو 2020”.

وعبرت الحكومة عن استغرابها من “استمرار المحاولات في زجها بتفاصيل أزمات سياسية حتى بعد دخولها مرحلة تصريف الأعمال، وإعلانها منذ اليوم التالي لإجراء الانتخابات اتخاذ كل الإجراءات لتسليم الواجب والمسؤولية للحكومة التي تتشكل وفق السياقات الدستورية.”

وأكدت أنها “حملت شعار الصمت وعدم الدخول في المواجهات السياسية ورفضنا الرد على الاتهامات وحملات التشويه الظالمة، وحافظنا على استقلالية الحكومة في التنافس السياسي والانتخابي من خلال عدم مشاركة رئيس الحكومة أو من يمثله في الانتخابات التي جرت في تشرين الأول 2021 .”

وكان الإطار التنسيقي الشيعي، أعلن ، الاثنين، ترشيح السوداني لمنصب رئيس الوزراء الثامن بعد سنة 2003 وهو ترشيح اصطدم باعتراض رجل الدين الشيعي والشخصية السياسية النافذة في العراق مقتدى الصدر الذي لا يزال مؤثراً على المشهد السياسي رغم أن تياره لم يعد ممثلاً في البرلمان.

واستقال نواب التيار الصدري الـ73 في يونيو الماضي من البرلمان المكون من 329 نائبا، بعدما كانوا يحتلون أكبر عدد من المقاعد فيه وسط أزمة سياسية حالت دون تشكيل حكومة جديدة.

ولم يتمكّن العراق من الخروج من الأزمة السياسية بعد مرور تسعة أشهر على الانتخابات البرلمانية الخامسة بعد إحتلال البلد في سنة 2003 في أكتوبر 2021، التي جاءت لامتصاص الغضب الشعبي إثرانطلاق الحراك الإحتجاجي الشعبي ” ثورة تشرين” في بغداد ومناطق الوسط والجنوب مطلع تشرين الأول2019.

الاطار التنسيقي الشيعي يحمل رئيس الحكومة العراقية السابعة بعد الاحتلال مسؤولية اقتحام التيار الصدري 2022 للمنطقة الخضراء ويدعو اتباعه الاستعداد لكل طارئ في العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.